فيديريكو باستوريلو، وكيل أعمال المدرب سيموني إنزاجي، يوجه ضربة قاضية للشائعات: كل الحديث عن رحيل مدرب الهلال أو ارتباطه بأندية مثل ميلان أو منتخب إيطاليا "لا يمت للحقيقة بصلة". في تصريحات حاسمة، أكد الوكيل أن إنزاجي مرتبط بعقد رسمي مع الزعيم يمتد حتى عام 2027، ويستمر في عمله بحسب ثقة الإدارة.
وظهرت هذه التصريحات كرد مباشر على حالة الغضب الجماهيري والتكهنات الإعلامية التي تفاقمت بعد الخروج المبكر والصادم للهلال من دوري أبطال آسيا للنخبة، أمام نادي السد القطري في دور الـ16.
لم يترك باستوريلو مجالاً للشك حول مستقبل مدربه، نافياً أي مفاوضات مع الجهات الإيطالية المذكورة في التقارير.
وفي تفسيره للنتيجة غير المرغوبة، ألقى وكيل إنزاجي بالضوء على عامل رئيسي: الغيابات المؤثرة. وأكد أن غياب المدافع كاليدو كوليبالي والنجم البرازيلي مالكوم لعب دوراً كبيراً، متوقعاً أن وجودهما كان سيغير شكل المباراة بشكل كبير ويؤدي إلى فوز مريح للهلال.
ويرى كثير من المحللين أن أداء الهلال لم يكن في أفضل حالاته، لكن الظروف المحيطة - خصوصاً تلك الغيابات - كانت لها تأثير مباشر، مما يجعل الفريق في نظرهم "ضحية الظروف".
رغم أن الخروج القاري المبكر يعد حدثاً غير معتاد لفريق بحجم الهلال وتطلعاته، تبدو إدارة النادي متمسكة بخيارها الفني ومساراتها المستقبلية. وبعد حسم الجدل حول الاستمرار، تتجه الأنظار الآن إلى كيفية تعامل إنزاجي والفريق مع المرحلة المقبلة، حيث سيكون التحدي الأكبر هو استعادة التوازن سريعاً وإعادة الهلال إلى مسار الانتصارات.