التضامن هو الحل! يجتمع المزارعون في مدينة كان ثو حول محطات ضخ كهربائية لتغذية حقول الأرز بشكل جماعي، وهي استراتيجية تعاونية تُعد قلب المعركة لخفض التكاليف المتصاعدة.
يُواجه المزارعون تحديات ضخمة في موسم الصيف والخريف هذا العام، حيث تتزامن الزراعة مع أشهر الحرارة الشديدة، مما يستدعي تكاليف إضافية لضخ المياه. وتزيد الظروف الجوية غير الملائمة من خطر تفشي الأعشاب الضارة والآفات والأمراض المختلفة. كما أدى ارتفاع أسعار البنزين والأسمدة والمستلزمات الأخرى، منذ بداية مارس، إلى وضع المنتجين في موقف صعب مع دخولهم الموسم الجديد.
وأوضح أحد المزارعين، السيد داو فينه من بلدة ثوي لاي، أنه قرر زراعة أرز الصيف والخريف، حيث قال: "لو تخليت عن زراعة الأرز، لما عرفت كيف أكسب رزقي، لذلك قررت زراعة أرز الصيف والخريف". وأضاف أنه خفض التكاليف بتطبيق التقنيات الحديثة الموصى بها من وزارة الزراعة، واستخدام بذور معتمدة وزراعة متباعدة.
من جهة أخرى، اختار السيد نغوين فان كوونغ، من قرية هاملت 2 في بلدية في ثانه 1، تأجيل زراعة الأرز مع العديد من الأسر المحلية لتجنب موجة الحر الحالية بهدف خفض التكاليف. وأشار إلى أن المزارعين يخططون للزراعة في نهاية فبراير حسب التقويم القمري، ويتعاونون في ضخ المياه بشكل جماعي لخفض التكاليف، ويستخدمون الأسمدة باعتدال متوقعين 40 إلى 50 كيلوغراماً للهكتار الواحد.
- حلول متزامنة: يطبق المزارعون مجموعة من الحلول مثل اختيار البذور الجيدة، إعداد الأرض بدقة، وتنظيم السدود لإدارة المياه بكفاءة لمنع الأعشاب والآفات.
- عمل جماعي: يتعاون المزارعون مع أسر أخرى في الحقل نفسه لضخ المياه في وقت واحد، مما يقلل التكاليف، ويزرعون البذور في وقت واحد بطريقة مركزة لمكافحة الآفات.
وتخطط إدارة الزراعة والبيئة في مدينة كان ثو لزراعة أكثر من 272 ألف هكتار من الأرز لموسم صيف وخريف 2026، بإنتاج متوقع يتجاوز 1.65 مليون طن. وتم تقسيم جدول الزراعة إلى ثلاث مراحل، بناءً على التقويم القمري.
وتوجه وزارة الزراعة والبيئة السلطات المحلية لتنظيم مواسم الزراعة وفق إطار موسمي المدينة، مع التركيز على البذر المتزامن والمكثف في كل منطقة لتجنب الإصابة بحشرة نطاط الأرز البني، وتجنب فترات البذر المطولة.
لمساعدة المزارعين، تعمل إدارة الزراعة والبيئة في مدينة كان ثو والسلطات المحلية بنشاط على تنفيذ حلول شاملة، وتقدم الدعم لتعزيز الميكنة وتطبيق التطورات العلمية والتكنولوجية لخفض التكاليف وتحسين الإنتاجية. وتعمل أيضاً على نشر المعلومات، وتحديث بيانات الطقس والظروف الهيدرولوجية والآفات بانتظام، وصيانة نظام الري لضمان إمدادات المياه.