في بيان رسمي صادر عن المتحدثة الرسمية باسم جامعة الملك سعود، وعد عارف، أكدت أن ما يتم تداوله حول إيقاف القبول في عدد من التخصصات الأكاديمية مثل اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا، "ليس إلغاءً بل إعادة صياغة للمنظومة الأكاديمية بما يتناسب مع متغيرات العصر"، مشددة على أن هذا التغيير يأتي ضمن خطط التطوير الشاملة للجامعة وتماشياً مع التحولات المتسارعة في سوق العمل.
وأوضحت عارف أن الجامعة تعمل على تحديث شامل لمسارات القبول والتخصصات، في إطار خطة إعادة هيكلة تهدف إلى تعزيز تنافسية خريجيها وتمكينهم من مواكبة متطلبات العصر.
وأشار البيان، الذي صدر في ظل تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي حول مستقبل هذه التخصصات، إلى طمأنة جميع الطلبة المقيدين حالياً في التخصصات التي لن يشملها القبول في العام الدراسي القادم. تم التأكيد على استمرار دراستهم بشكل طبيعي، بهدف ضمان الاستقرار الأكاديمي والحفاظ على حقوقهم.
كما كشف عن توجه الجامعة نحو التخصصات البينية والتطبيقية ضمن خطتها المستقبلية، مع الإبقاء على برنامج السنة الأولى المشتركة كمرحلة تمهيدية تساعد الطلاب على اتخاذ قرارات أكثر دقة حول مساراتهم التعليمية.
وأكدت الجامعة على استمرارها في الاستثمار لتطوير كوادرها التعليمية وتعزيز البيئة التعليمية، ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي وتحقيق مستويات متقدمة من التميز الأكاديمي.
وأوضحت أن هذه التغييرات تعكس توجهاً واضحاً نحو تحقيق أهداف استراتيجية أهمها إعداد جيل قادر على المنافسة في بيئة عالمية متسارعة، والحفاظ على مكانة الجامعة كإحدى أبرز المؤسسات التعليمية في المملكة.