الرئيسية / شباب ورياضة / كشف صادم: هلال إنزاغي لا يخسر... فكيف خرج من البطولات؟ المفارقة التي حيّرت الجمهور وأعادت فتح ملفات الصفقات الكبيرة!
كشف صادم: هلال إنزاغي لا يخسر... فكيف خرج من البطولات؟ المفارقة التي حيّرت الجمهور وأعادت فتح ملفات الصفقات الكبيرة!

كشف صادم: هلال إنزاغي لا يخسر... فكيف خرج من البطولات؟ المفارقة التي حيّرت الجمهور وأعادت فتح ملفات الصفقات الكبيرة!

نشر: verified icon نايف القرشي 16 أبريل 2026 الساعة 07:35 مساءاً

يعيش نادي الهلال تحت إمرة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي مفارقة رياضية فريدة في الموسم الحالي: حصيلة مبارياته لا تشمل أي خسارة عبر جميع المسابقات، لكن ألقابه المحتملة تتضاءل أمام تعثرات حاسمة في اللحظات التي تقرر المصير.

بلغ الفريق نهائي كأس الملك بعد اجتياز منافسه الأهلي في نصف النهائي، ليستعد لمواجهة الخلود في محاولة لرفع أول لقب هذا الموسم. في مسابقة الدوري، يحتل الهلال المركز الثاني خلف النصر بفارق خمس نقاط، رغم عدم تسجيله لأي خسارة، مما يوضح أن كثرة التعادلات هي ما أبعده عن صدارة الترتيب.

القصة الأكثر إثارة للدهشة جاءت من البطولة الآسيوية: ودع الهلال منافسة النخبة مبكراً من دور الـ16، بعد خسارته أمام السد بنتيجة 4-2 في ركلات الترجيح عقب مباراة لم يحسمها في الوقت الأصلي. هذا الخروج سلط الضوء على المشكلة الأساسية التي تواجه الفريق.

هذه النتائج أعادت فتح ملف التعاقدات مع اللاعبين الأجانب، بعد سلسلة من عمليات التدعيم خلال فترات الصيف والشتاء، حيث انضم إلى الفريق نجوم كبيرون مثل الفرنسي كريم بنزيما وآخرين. الوضع يتوقع أن يصبح أكثر تعقيداً خلال الصيف المقبل، نظراً لتجاوز عدد اللاعبين الأجانب الحد المسموح في الدوري السعودي وعودة لاعبين معارين مثل جواو كانسيلو.

كما أعادت هذه التطورات التركيز على طلب مشجعي الهلال لتعيين مدير رياضي أجنبي، وهو مطالب ظلوا يكررونه منذ صيف 2024 لمواكبة التحولات الكبيرة في مستوى الدوري وجودة النجوم المستقطبة.

تراكم هذه المشكلات طرح أسئلة جوهرية داخل النادي: كيف يمكن لفريق لا يخسر أن يخرج من البطولات؟ وهل تكفي عدم الخسارة لتحقيق الألقاب؟ مع ملاحظة تراجع الفاعلية الهجومية وعدم الانسجام الكامل للصفقات الجديدة، بدأت تساؤلات تحوم حول قدرة أفكار إنزاغي على توظيف النجوم المتاحة بشكل مثالي.

جماهير الهلال تتطلع الآن إلى خاتمة مختلفة للموسم، حيث أصبحت كأس الملك أولوية لا يمكن التنازل عنها، مع انتظار أي تعثر من المتصدر النصر لإبقاء المنافسة على لقب الدوري حية حتى النهاية. كما ينتظر الهلاليون عودة الفريق لهويته الهجومية وانسجام أفضل للصفقات الجديدة، وعلى رأسها بنزيما، ليكونوا عوامل حاسمة وليس أعباء إضافية. بالنسبة لهم، الموسم لا يُقاس بعدد الخسائر بل بعدد الألقاب التي تُحقق.

اخر تحديث: 16 أبريل 2026 الساعة 09:19 مساءاً
شارك الخبر