تهدد كرة القدم الإفريقية بأن تشهد زلزالًا عربيًا للمرة الثانية في ثلاث سنوات فقط، حيث تتجه أنظار القارة نحو مواجهات إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية التي قد تفرز نهائيًا عربيًا خالصًا بين الزمالك المصري أو أولمبيك آسفي المغربي.
تقف الأندية العربية على أعتاب إعادة كتابة تاريخ الهيمنة القارية، بينما تترقب الساحة العالمية على صعيدٍ مختلف ثورةً من نوع آخر في كأس العالم 2026، الذي سيُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، مما يفتح الباب لبروز قوى جديدة وغياب نجوم بارزين.
- حصانة الزمالك في القاهرة: يحمل الفريق المصري، بطل نسختي 2019 و2024، أفضليةً قوية بعد فوزه ذهابًا بهدف دون رد. يكفيه التعادل في الإياب على ملعبه - حيث لم يُهزم هذا الموسم - ليتأهل. لكن الشكوك حول جاهزية البرازيلي خوان بيزيرا بسبب الإصابة قد تمثل تحدياً. في المقابل، يحتاج شباب بلوزداد الجزائري إلى فوزٍ صعب بفارق هدفين أو بفارق هدف مع تسجيل هدفين على الأقل لقلب الطاولة.
- صراع مغربي-جزائري متوازن: تبدو المواجهة الأخرى بين أولمبيك آسفي واتحاد الجزائر (بطل 2023) أكثر إحكامًا. يعود آسفي بتعادل سلبي ثمين من خارج الديار، مما يمنحه أفضلية نسبية على أرضه، حيث يسعى للفوز بأي نتيجة للتأهل. أما اتحاد الجزائر، فيكفيه التعادل الإيجابي للعبور إلى النهائي مستغلًا خبرته القارية.
- النهائي العربي: تطور يتكرر: احتمالية النهائي العربي تعكس تطورًا متصاعدًا في مستوى الأندية العربية وقدرتها على فرض نفسها في المراحل المتقدمة من البطولات القارية. وإذا تحقق هذا السيناريو، سينعقد ذهاب النهائي في 9 مايو، والإياب في 16 من الشهر نفسه.
- مونديال 2026: فتح الأبواب: تمثل نسخة 2026 من كأس العالم تحولًا تاريخيًا بتوسعة قاعدة المشاركة إلى 48 منتخبًا. هذه الخطوة تهدف إلى منح فرصٍ جديدة للظهور على الساحة العالمية، متوقعًا أن تؤدي إلى مفاجآت كبرى وبروز جيل جديد من النجوم في ظل تقارب المستويات وغياب بعض الأسماء البارزة.
وبينما تلهب المواجهات الإفريقية حماسة المتابعين، تظل الكونفدرالية منصةً حيوية لإثبات القوة خارج الحدود المحلية، وتساهم في إبراز مواهب جديدة ودفع عجلة تطور الكرة في القارة.