هدف واحد فقط يفصل محمد صلاح عن حرف التاريخ. يتقدم نجم ليفربول المصري إلى مواجهة باريس سان جيرمان في إياب ربع النهائي، وهو على أعتاب تجاوز حاجز الـ50 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، ليضع اسمه بجوار كبار صانعي الأساطير.
يصل صلاح إلى اللقاء الحاسم على ملعب أنفيلد، **برصيد 50 هدفًا في 97 مباراة** قضاها مع أندية بازل، تشيلسي، روما، ثم ليفربول. هذا الرقم يضعه في لحظة مصيرية أمام باريس، حيث يحتاج إلى تسجيل مرة واحدة ليحقق الهدف رقم 51 ويتجاوز رسميًا رقم الأسطورة الفرنسية تييري هنري.
تكتسب المباراة أهمية استثنائية تتجاوز مجرد الصراع من أجل التأهل إلى نصف النهائي. فهي تمثل للنجم المصري فرصة ذهبية لتعزيز سجله الحافل في الأدوار الإقصائية، بينما يأمل في كسر سلسلته الشخصية أمام النادي الباريسي، حيث لم ينجح سابقًا في التسجيل أو صناعة أي هدف في المواجهات النارية بين الفريقين.
اللحظة التاريخية باتت وشيكة. الجميع في أنفيلد يترقبون هل سيتمكن صلاح من تحويل الوعد إلى حقيقة ملموسة، وكتابة فصل جديد في سجلات البطولة القارية.