الرئيسية / شباب ورياضة / كيف تمكن 'التاريخ' من حماية قلعته 26 عاماً كاملة، لينهار أخيراً في أغسطس 2000 بفضل صن داونز؟
كيف تمكن 'التاريخ' من حماية قلعته 26 عاماً كاملة، لينهار أخيراً في أغسطس 2000 بفضل صن داونز؟

كيف تمكن 'التاريخ' من حماية قلعته 26 عاماً كاملة، لينهار أخيراً في أغسطس 2000 بفضل صن داونز؟

نشر: verified icon نايف القرشي 16 أبريل 2026 الساعة 02:50 مساءاً

ثمة حصن إفريقي ظل صامداً ستة وعشرين عاماً كاملة، يحرس سجله نظيفاً أمام أحد أقوى المنافسين. لكن هذا الجدار انهار أخيراً في أغسطس 2000، عندما تمكن ماميلودي صن داونز من تسجيل هدفه الأول على أرض الترجي التونسي.

لم يكن ذلك سوى البداية. فقد جاء اليوم الحاسم في 12 أبريل 2026، على ملعب رادس، ليحقق فيه الفريق الجنوب إفريقي أول انتصار له في تونس على حساب الترجي، بنتيجة 1-0، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا.

هذا الإنجاز لم يأت من فراغ. فخلال خمس زيارات سابقة لصن داونز إلى تونس، كان حصاده ثلاثة تعادلات وخسارتين فقط. كان بريان مونيز هو البطل في هذه المرة، بتسجيله الهدف القاتل في الدقيقة 51، ليضع نهاية لانتظار طويل.

حاول الترجي، صاحب الألقاب القارية الأربعة، رد الاعتبار بدعم جماهيره، لكن الدفاع الجنوب إفريقي بقيادة حارسه رونوين ويليامز والمدافع جوموليمو كيكانا تصدى لكل المحاولات. من جهته، دافع بشير بن سعيد عن مرمى الترجي، ولعب في صفوفه يان ساسي وكيتا.

النتيجة التاريخية تضع صن داونز، بطل 2016، في موقع قوي جداً قبل موعد الإياب في بريتوريا، حيث يحتاج الترجي للفوز بفارق هدفين على الأقل لقلب الطاولة والبقاء في سباق اللقب القاري الخامس.

الخلاصة أن التاريخ الطويل للتفوق المنزلي قد تحطم. لقد ترجم الإنفاق الضخم لأغنى أندية القارة إلى تخطيط منظم ونتيجة ملموسة في أحد أصعب الملاعب الإفريقية، مقرّباً صن داونز خطوة من موعد نهائي قد يواجه فيه الجيش الملكي أو نهضة بركان.

اخر تحديث: 16 أبريل 2026 الساعة 04:53 مساءاً
شارك الخبر