الرئيسية / شباب ورياضة / في ذكرى 3 مارس الحاسمة: رواية صادمة لانتصار الأهلي بالدوري.. كيف حول بركات الكارثة إلى بطولة؟
في ذكرى 3 مارس الحاسمة: رواية صادمة لانتصار الأهلي بالدوري.. كيف حول بركات الكارثة إلى بطولة؟

في ذكرى 3 مارس الحاسمة: رواية صادمة لانتصار الأهلي بالدوري.. كيف حول بركات الكارثة إلى بطولة؟

نشر: verified icon نايف القرشي 16 أبريل 2026 الساعة 11:50 صباحاً

في الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع، رفع محمد بركات كرة التعادل لشباك الزمالك، ليكتب نهاية درامية لمباراة قمة ضمنت للأهلي لقب الدوري الممتاز في 16 أبريل 2010.

شهدت الجولة الثانية من الدوري تعادلاً مثيراً بنتيجة 3-3، جمع بين قطبي الكرة المصرية في عرس كروي حافل بالأحداث. وبدأ الزمالك المباغتة سريعاً، بتسجيل أحمد جعفر الهدف الأول بعد دقيقتين فقط من صافرة البداية.

لم يطل انتظار الرد، حيث عادل عماد متعب النتيجة للأهلي في الدقيقة 18. لكن المفاجأة الأكبر كانت من حسين ياسر المحمدي، الذي سجل الهدف الثاني للزمالك في مرمى فريقه السابق في الدقيقة 25، وذلك في أول مواجهة له بعد انتقاله من الأهلي.

عاد متعب ليسجل هدف التعادل الثاني للأهلي قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول، لتنتهي النصف الأول بالتعادل. وفي الدقيقة 79، تقدم محمد عبد الشافي للزمالك مجدداً، ليضع فريقه على بعد خطوات من إفساد فرحة منافسه.

إلا أن بركات تدخل في اللحظات الأخيرة ليدرك التعادل للأهلي، محققاً النقطة التي ضمنت التتويج باللقب في تلك الليلة التاريخية.

وقاد حسام حسن الفريق الأبيض بتشكيلة ضمت عبد الواحد السيد في حراسة المرمى، وأحمد غانم سلطان، محمود فتح الله، عمرو الصفتي، ومحammad عبد الشافي الذي استبدل بأحمد مجدي، إضافة إلى إبراهيم صلاح، أديكو الذي حل محل عمرو جابر، حسن مصطفى، حسين ياسر المحمدي الذي خرج لصبري رحيل، وأحمد جعفر، وشيكابالا.

من ناحية أخرى، خاض حسام البدري أول مباراة له مدرباً للأهلي بتشكيلة تألفت من أحمد عادل عبد المنعم حارساً للمرمى، وأحمد علي، وائل جمعة، شريف عبد الفضيل، سيد معوض، أيمن أشرف، محمد بركات، حسام عاشور، أحمد حسن الذي استبدل بشهاب الدين أحمد، عبد الله فاروق الذي نزل مكانه أسامة حسني، عماد متعب، ومحمد أبو تريكة.

اخر تحديث: 16 أبريل 2026 الساعة 04:20 مساءاً
شارك الخبر