ثلاثة أخطاء متتالية في الدقائق الأخيرة حسمت مصير ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، محوّلة أحلام الريمونتادا إلى إقصاء مُذلّ أمام بايرن ميونيخ.
أُقصي الفريق الملكي بشكل مفاجئ من بطولة دوري أبطال أوروبا على يد الفريق الألماني، بعد خسارة ذهابية 21-1 وعودة موجعة في الإياب بنتيجة 4-3، لتنطفئ آخر أضواء المنافسة على الألقاب هذا الموسم.
الخطأ الأول: إهدار مبابي القاتل
في شوط المباراة الثاني، بينما كان ريال مدريد متقدماً 3-2، حصل النجم الفرنسي كيليان مبابي على فرصة ذهبية لتغيير مجريات اللقاء بعد تمريرة من ألكسندر أرلوند، لكن تسديدته اصطدمت بيد حارس مرمى بايرن ميونيخ مانويل نوير لتنتهي الفرصة. كان الهدف المتوقع ليرفع النتيجة إلى 4-2 ويضع الفريق الإسباني في وضعية مريحة للغاية قبل الدقائق الحاسمة.
الخطأ الثاني: الطرد الغاضب لكامافينغا
دفع المدرب ألفارو أربيلوا بالفرنسي إدواردو كامافينغا بديلاً للمغربي إبراهيم دياز في الدقيقة 61، في خطوة تكتيكية بدت إيجابية لتعزيز السيطرة على الكرة وإغلاق المساحات. إلا أن اللاعب ارتكب خطأ فادحاً ضد هاري كين، ثم أصرّ على إعاقة استئناف اللعب ليتلقى إنذاراً ثانياً قاده للطرد، ليترك فريقه بعشرة لاعبين في لحظة مصيرية.
الخطأ الثالث: انعدام العون الدفاعي
على الرغم من الدفاع المنظم لفترة طويلة، فشل ريال مدريد في استخلاص الكرة بفعالية من هجوم بايرن ميونيخ القوي، ويعزو المحللون السبب جزئياً إلى غياب المساهمة الدفاعية من ثنائي الهجوم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، والذين لم يمارسا أي ضغط يذكر على دفاع المنافس.
تقارير مطلعة تشير إلى أن خطأ كامافينغا الساذج قد يكون القشة الأخيرة التي تدفع بإدارته لاتخاذ قرار بيعه في سوق الانتقالات الصيفية القادمة.