بعد مرحلة من التقييم الحاد لأداء المنتخب السعودي، يعلن الناقد الرياضي بسام الدخيل ساعة الصفر لتغيير فني جذري.
صرّح الدخيل بأن مرحلة مدرب المنتخب السعودي، هيرفي رينارد، انتهت، في إعلانٍ يلامس وتراً حساساً يتفق معه 90% من المحللين، وفق عنوانه العاجل.
تأتي هذه الدعوة الصريحة لتحمل بين طياتها رؤية واضحة، هي أن المنتخب بات في حاجة ملحة لأفكار وعناصر فنية مبتكرة لتمكين لاعبيه من بلوغ أفضل مستوياتهم.
ويضع الدخيل عملية التطوير الفني في خانة الأمر الذي لا يحتمل أي تأجيل، مشدداً على أن ذلك هو السبيل الوحيد لتحقيق تحسن ملموس في الأداء والنتائج خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع استحقاقات دولية كبيرة تلوح في الأفق.
وهكذا يتحول تحذير بسام الدخيل من مجرد رأي إلى صوت يعكس إجماعاً شبه كامل في الأوساط الرياضية، مؤكداً أن ساعة الحسم قد حانت بالفعل.