وراء ستار الاستقرار الملحوظ لأسعار الذهب، يكمن رقم صادم يدفعه المتعاملون: فارق قدره 240 جنيهاً مصرياً بين شراء وبيع الجنيه الذهب الواحد. هذا الفارق هو الواقع الخفي الذي يواجهه المستثمرون والمشترون في السوق المحلي، رغم ثبات الأسعار عند مستويات محددة مع نهاية تعاملات يوم الأحد 12 أبريل 2026.
وجاء استقرار السوق مدفوعاً بثبات سعر الأوقية عالمياً عند مستوى 4,749 دولاراً أمريكياً، مما انعكس على الأسعار المحلية. وسجل عيار 21، الأكثر تداولاً في مصر، سعر 7,160 جنيهاً مصرياً.
وعلى مستوى الجنيه الذهب، أظهرت ختام التعاملات استقراراً في السعر، لكن مع مفارقة كبيرة بين طرفي المعادلة. حيث بلغ سعر بيع الجنيه الذهب حوالي 57,280 جنيهاً مصرياً، في حين تراوح سعر الشراء حوالي 57,040 جنيهاً مصرياً.