بات النجم المصري محمد صلاح على أعتاب الانضمام إلى قائمة تضم خمسة من أبرز زملائه السابقين في تشكيلة نهائي دوري أبطال أوروبا 2019، الذين سبقوه إلى الدوري السعودي، ليصبح بذلك السادس الذي يغادر أنفيلد نحو المشرق.
تتصاعد حدة التكهنات حول مصير مهاجم ليفربول، مع تأكيد ناديه الإنجليزي على رحيله، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام احتمال انتقاله إلى أحد أندية دوري المحترفين السعودي في سوق الانتقالات الصيفي المقبل.
ويعد نهائي دوري أبطال أوروبا 2019، الذي شهد تتويج ليفربول بلقبه السادس بعد غياب دام 14 عاماً، محطة محورية في هذه القصة. في تلك المباراة، سجل صلاح الهدف الأول من ركلة جزاء، ليساهم في الفوز بنتيجة 2-0.
الآن، ومع اقتراب نهاية مشواره مع الريدز، قد يختار صلاح اتباع المسار نفسه الذي سلكه عدد من رفاقه القدامى:
- فابينيو: انتقل إلى نادي الاتحاد صيف 2023 وساهم في تحقيق الثنائية المحلية (الدوري وكأس الملك).
- جوردان هندرسون: قضى فترة قصيرة في نادي الاتفاق قبل مغادرته.
- جورجينيو فينالدوم: وجد استقراراً وتألقاً مع نادي الاتفاق.
- ساديو ماني: انضم إلى النصر وساهم في فوزه بالبطولة العربية للأندية.
- روبرتو فيرمينو: توج مع الأهلي بلقب دوري أبطال آسيا قبل الانتقال إلى السد.
إذا تمت هذه الصفقة، فلن تكون مجرد انتقال عادي، بل ستكون حلقة جديدة في سلسلة مطولة من انتقالات نجوم ليفربول السابقين إلى السعودية، والتي عززت من قوة وجاذبية الدوري المحلي.
ويبقى مصير صلاح معلقاً بين خيارين: خوض تجربة جديدة في دوري يشهد طفرة استثمارية وجذباً للنجوم، أو البقاء في الملاعب الأوروبية. قراره المتوقع خلال فترة الانتقالات القادمة سيكون محط أنظار الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم.