أول فوز في الدوري على ملعبه منذ عام 2022! هذه هي الحقيقة الذهبية التي توجت مباراة الأحد في المرحلة 35 من الدوري الإنجليزي، حيث نجح مانشستر يونايتد في تسجيل انقلاب تاريخي بسحق ضيفه ليفربول 3-2، حاسماً بهذا الفوز عودته إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا.
لم ينتظر ليفربول، الذي غاب عنه المصري محمد صلاح بسبب الإصابة، أكثر من 6 دقائق لافتتاح التسجيل عبر ماتيوس كونيا، قبل أن يضيف بنيامين سيسكو الهدف الثاني بعد أن حاول الحارس فريديريك وودمان إبعاد كرة برونو فرنانديز ولكنها تهادت أمام المهاجم التشيكي، حيث تم التأكد من صحة الهدف بعد اعتراض اللاعبين.
لكن النمور تلقوا خسارتهم الأولى في الدوري بعد ثلاثة انتصارات، والـ11 في موسم متقلّب فشل فيه في الدفاع عن اللقب، بعدما ارتكبوا أخطاء في التمرير أتاحت ليونايتد قلب الطاولة.
انهيار دفاعي سريع! بعد استبدال سيسكو المصاب بين الشوطين، أخطأ البديل أماد ديالو فور دخوله بتمريرة انطلق على أثرها دومينيك سوبوسلاي مسجلاً هدف تقليص الفارق بمجهود شخصي، ثم تكرر المشهد بخطأ جديد في التمرير من الحارس سينه لامينتس الذي لعب الكرة مباشرة نحو أليكسيس ماك أليستر، مررها بدوره إلى سوبوسلاي الذي لعبها إلى كودي خاكبو مدركاً التعادل.
واستمر انقلاب الحال وكاد ليفربول يسجل الثالث عبر فيرجيل فان دايك وراين غرافنبرخ، في حين حاول كازيميرو من الجانب الآخر من دون فائدة.
لكن الضربة القاضية كانت من كوبي ماينو! مسجلاً الثالث ليونايتد بتسديدة أرضية قوية من على مشارف المنطقة إلى يمين وودمان الذي تسمّر في مكانه مراقباً الكرة تدخل مرماه.
ورفع يونايتد رصيده إلى 64 نقطة في المركز الثالث، بفارق 6 نقاط عن ليفربول الرابع الذي قد يفقد مركزه في حال حقق أستون فيلا نتيجة إيجابية أمام توتنهام في وقت لاحق.