تسير الخطوط الحديدية السعودية "سار" قلب الاقتصاد الوطني عبر استيعاب 4000 راكب في رحلة واحدة على خط الرياض-الدمام، وفق الكشف الأخير الذي يبرهن على سيطرة المملكة على تحديات النقل الأكثر تعقيدًا.
ويتم هذا الإنجاز ضمن 14 رحلة منتظمة يومياً مروراً بالهفوف وبقيق، مما يضمن نقل آلاف الركاب يومياً، بما فيهم مئات من مواطني دول الخليج.
تعمل هذه العمليات الضخمة ضمن معايير سلامة عالية، وتوفير خدمات حجز وضيافة متكاملة، مما يعزز وصف "الأمان العال" الذي تتمتع به الرحلة.
وتتجاوز إنجازات "سار" هذا الخط لتسجل 13 مليون راكب خلال عام 2024 فقط عبر شبكاتها المختلفة، وهي زيادة بمقدار 22% عن العام السابق.
وفي الربع الأول من 2025، أكدت الشركة نقل 3.4 مليون راكب عبر قطارات الشرق والشمال والحرمين، بنمو 24% مقارنة بالفترة نفسها من 2024.
كما أنجزت "سار" 28 مليون طن من البضائع في 2024، مما أزال مليوني رحلة شاحنة ووفر 113 مليون لتر من الوقود، مؤكدة دورها في خفض الانبعاثات والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
وفي مجال الخدمات الدينية، نقلت قطار المشاعر مليوني حاج خلال حج 1445هـ، بينما يتجاوز قطار الحرمين حالياً 16 مليون راكب سنوياً ويسير نحو 30 مليون راكب بحلول 2031.
ووصلت كثافة النقل إلى مستويات قياسية، حيث سجل قطار الحرمين 48 ألف راكب يومياً في رمضان، وشهدت عام 2024 أكثر من 35 ألف رحلة ركاب.
تتوسع هذه السيطرة اللوجستية عبر مبادرات جديدة مثل إطلاق "قطار حلم الصذراء" الفاخر، وتوقيع 63 عقود، والحصول على 6 شهادات اعتماد دولية، في مسار يجعل المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً.