إشباع كل مقعد، وتفاعل لم يتوقف منذ اللحظة الأولى حتى النهاية؛ هذا هو الرقم الذي رسم سقف نجاح الحفل الأسطوري الذي قدمه الفنان رابح صقر على مسرح عبادي الجوهر أرينا ضمن فعاليات موسم جدة 2026 بتنظيم مجموعة روتانا للموسيقى. كانت الأمسية التي اختتمت بأغنية "منتهى الرقة" تحت تصفيق حار وتفاعل واسع، شاهدة على علاقة ممتدة بين النجم وجمهوره.
سرد أسطوري بدأ بالتفجير
انطلق الحفل الاستثنائي بأغنية "أبرك الساعات" التي أشعلت أجواء المسرح مباشرة، لينتقل بعدها الفنان إلى تقديم باقة متنوعة من أبرز أعماله. ولعل المفاجأة كانت في إعلانه عن تقديم أغنية "صدفة" لأول مرة على المسرح، وسط مجموعة تضمنت "أفهمك"، "أنتي حلوة"، "تقدر تعيد"، و"ألف من يشهد".
رحلة عبر الذاكرة الجماعية
لم تتوقف الأمسية عند الأعمال الحديثة، بل امتدت لتشمل أعمالاً محببة لدى الجمهور مثل "العباة الرهيفة"، "الحكاية"، "صدقيني"، "غرام أطفال"، "خلاص"، و"وش رأيك". كل أغنية كانت محطة للغناء الجماعي والتصفيق المتكرر، مما جسد واحدة من أبرز ليالي الطرب في الموسم.
وحدة تكللت بالرقة
وامتد التفاعل الجماهيري ليشمل أعمالاً أخرى مثل "أوجه المعنى"، "الرصاص"، "لا تمنن"، "الذهب أصلي"، "الواقع"، "يا دار"، و"سرى الليل"، عاكساً حالة انسجام فني كامل بين الفنان والحاضرين. اختتم رابح صقر هذا المسار الأسطوري بأغنية "منتهى الرقة"، وهي الخاتمة التي أكدت نجاح الحفل ضمن برنامج الحفلات الغنائية لـموسم جدة 2026، واستمرار الحضور النوعي للفعاليات الفنية الكبرى التي تعزز مكانة جدة كوجهة رئيسية للثقافة والترفيه في المملكة.