الرئيسية / شؤون محلية / حصري: كيف حوّلت السعودية التراث إلى ثروة؟ الرؤية 2030 تطلق العنان للثقافة كسلعة اقتصادية عالمية
حصري: كيف حوّلت السعودية التراث إلى ثروة؟ الرؤية 2030 تطلق العنان للثقافة كسلعة اقتصادية عالمية

حصري: كيف حوّلت السعودية التراث إلى ثروة؟ الرؤية 2030 تطلق العنان للثقافة كسلعة اقتصادية عالمية

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 07 أبريل 2026 الساعة 07:50 صباحاً

تحولت الثقافة في المملكة العربية السعودية إلى نمط حياة يومي ومحرك اقتصادي، بعد أن مهدت رؤية 2030 الساحة لإطلاق عديد من الهيئات المتخصصة تحت مظلة وزارة الثقافة. هذا التحول الشامل يجعل التراث الوطني، من السدو إلى القط العسيري وأهازيج الماضي، في متناول الجميع ويحوّله إلى فرصة استثمارية.

عملت وزارة الثقافة، وفق توجيهات القيادة، على تنفيذ هذه الرؤية عبر فريق أدرك دوره وقام بإنشاء هيئات متخصصة لكل جهة ثقافية. هذا التخصص أدى إلى زيادة الحرفية والإنتاجية، مما أسهم بشكل مباشر في تغييرات شملت كل أروقة الحياة.

النتيجة هي أن الثقافة أصبحت الآن يمارسها جميع فئات المجتمع، باختلاف مستوياتهم الثقافية وتبايناتهم الاجتماعية. الإعلام سيساهم في هذا التحول، وسيكون للتقنية الحديثة دور رئيسي في نقل عالم الثقافة إلى رقمنة إلكترونية يشاهدها الجميع.

لا يتوقف الأمر عند العرض الرقمي، بل سيكون للوسائط الرقمية نصيب وافر في نقل التراث، عبر الصور والصوت ومشاهد الفيديو القصير. هذا يعني أن الثقافة أصبحت متاحة لتصبح خلفيات لواجهات مهمة في الوطن.

من السدو والقط العسيري إلى قوابل إبل الصحراء بهوادجها وأصوات الماضي من أهازيج وحداء وغيرها من النبرات، وكذلك الملابس والأزياء والحلي، كلها أصبحت مواد ثقافية جاهزة. هذا يتيح للجهات المستثمرة، مثل شركات الاتصالات ووزارة النقل والجهات العاملة في المجال السياحي وغيرها، الاستفادة من هذا البعد الثقافي في زرع شخصية مستقلة تعتز بالتاريخ.

جماع القول أن رؤية 2030 تتيح تمثيل البعد الثقافي الأصيل والتجاوز به إلى جوانب اقتصادية تسهم في الدخل القومي بتنمية مستدامة. حين تحضر الثقافة بثوبها الناصع، تكون هي المعنى الحقيقي للإنسان القادر على الإبداع والتجديد والإنتاج والتنوير في ظل تداخل الثقافات العالمي.

اخر تحديث: 07 أبريل 2026 الساعة 10:01 صباحاً
شارك الخبر