في غضون ساعات فقط، أظهرت معسكرات المنتخبات الإفريقية وجهين متناقضين تماماً للتحضير لكأس العالم 2026، بين فرق أقسمت على قهر كبار العالم وواحدة تحول حلمها إلى كابوس فوري.
تصدرت السنغال، التي خاضت أول مواجهة لها على أرضها منذ تتويجها المثير للجدل بكأس أمم إفريقيا مطلع العام، المشهد بفوزها (3-1) على غامبيا في داكار. وقد أضاف هذا الانتصار إلى فوزها السابق على بيرو، رغم اللعب بتشكيلة مختلفة وانتظار الهدف الأول حتى الوقت بدل الضائع للشوط الأول عبر المدافع عبد الله سيك.
ولم تكن السنغال وحدها:
- المغرب، الحامل للقب القاري، تغلب على باراغواي (2-1) في فرنسا، بسداسية سجلها بلال الخنوس ونيل العيناوي.
- ساحل العاج تفوقت على اسكتلندا بهدف وحيد سجله نيكولاس بيبي.
- مصر ألحقت مفاجأة من نوع آخر بتعادلها السلبي المشرف مع إسبانيا، التي لم تخلق فرصاً واضحة، وكانت مصر هي الأقرب للتسجيل عبر تسديدة عمر مرموش التي ارتطمت بالقائم.
لكن الصورة اكتملت بنكسة قاسية في الجنوب. فقد خسرت جنوب إفريقيا (2-1) في كيب تاون أمام بنما، بعد يوم واحد فقط من تصريح مدربها هوغو بروس بأن فريقه قد يكون مفاجأة كأس العالم المقبلة. وبعد المباراة، اعترف بروس بأن أمام فريقه "الكثير ليفعله" ليكون منافساً في المباراة الافتتاحية ضد المكسيك.
وفي نتائج أخرى، تعادلت الجزائر سلبياً مع أوروغواي في تورينو، بعد أن أهدرت فرصة ثمينة عبر حسام عوار.