قفزة هائلة بلغت 232% في أعداد السعوديات العاملات بالقطاع الصناعي كانت الدافع الرئيسي لقرار دولي خطير: اعتماد يوم 21 أبريل رسمياً كيوم عالمي للمرأة في الصناعة. اتخذت الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية هذا القرار خلال مؤتمرها العام في الرياض، الذي ترأسه وزير الصناعة السعودي بندر الخريّف.
لم يكن القرار مجرد إجراء رمزي، بل جاء تتويجاً لتحول ملموس. حيث تعززت مكانة المملكة على الخارطة الدولية بعد أن قدمت نموذجاً صادماً في تمكين المرأة الاقتصادي داخل قطاع كان يُنظر إليه تقليدياً بعين أخرى.
جاء الاعتراف العالمي بدور المرأة الصناعي من قلب الرياض، مما يعكس تحولاً في مركزية القيادة الدولية تجاه مبادرات تمكين المرأة. الخطوة تهدف إلى تسليط الضوء عالمياً على الإنجازات النسائية في هذا المجال.
تواكب المملكة هذا الاعتماد الدولي بإحصائية تكشف عن تحول جذري في سوق العمل المحلي، حيث شهد القطاع الصناعي طفرة غير متوقعة في مشاركة العنصر النسائي، وفقاً لتقارير وزارة الصناعة السعودية.