في خطوة تستبق العام الدراسي بأشهر، ترأس وزير التربية والتعليم اجتماعاً حاسماً لوضع اللمسات الأخيرة على خريطة زمنية من المتوقع أن تُحدث تحولاً في الروتين المدرسي المعتاد. جرى خلال الاجتماع تحديد مواعيد بدء الدراسة وانتهائها، وتم الاتفاق على إجازات منتصف العام ونهايته، كما حُدِّدت مواعيد الامتحانات لجميع الصفوف، في إطار مسعى لفرض انضباط غير مسبوق على سير العملية التعليمية.
وقال وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، خلال ترؤسه لاجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي، إن وضع خريطة زمنية دقيقة يعد أمراً بالغ الأهمية لضمان الاستقرار داخل المدارس وخلق بيئة تعليمية مناسبة. وأكد على ضرورة الالتزام الكامل بهذه الخريطة فور اعتمادها رسمياً، لضمان انتظام الدراسة طوال العام.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار استعدادات مبكرة تتبناها الوزارة للعام الدراسي 2026 / 2027، حيث يحرص المسؤولون على وضع مخطط واضح يمنع أي تداخل بين فترات الدراسة والامتحانات. وتعتبر الخريطة الزمنية من القرارات الأكثر انتظاراً من قبل الطلاب وأولياء الأمور، لأنها تحدد الإطار الزمني الكامل للعام الدراسي، بما في ذلك الإجازات الرسمية.
ومن المقرر الإعلان عن تفاصيل الخريطة الزمنية المعتمدة رسمياً في الفترة المقبلة. وتشير المناقشات التي دارت إلى أن الخريطة النهائية قد تشهد بعض التعديلات أو التحديثات لتتناسب مع التطورات الحالية في المنظومة التعليمية، وهو ما سيجعلها مختلفة عما اعتاده الطلاب والأسر.