خمسة أيام فاصلة تقف بين الزمالك وحلم استعادة عرش الكرة المصرية، وفي قلب هذا السباق المحموم نحو اللقب، يخوض الفارس الأبيض غداً الاثنين بروفته الأخيرة أمام الشرقية للدخان، في مواجهة قد تكشف أوراق الفريق الحقيقية قبل الصدام الناري المرتقب مع النادي المصري البورسعيدي.
تنطلق صافرة البداية للمواجهة التحضيرية عند السادسة مساءً بتوقيت القاهرة على أرضية استاد الكلية الحربية، في توقيت حيوي يسعى من خلاله الجهاز الفني برئاسة المدرب البرتغالي لصقل آخر التفاصيل التكتيكية واكتشاف البدائل المناسبة لمواجهة أي طوارئ فنية.
الهدف الأبرز من هذا الاختبار الأخير يتمحور حول تعزيز التناغم بين خطي الدفاع والوسط، إلى جانب تطوير سرعة الانتقال من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، وهما العاملان اللذان يعتبرهما المحللون الرياضيون مفتاح النجاح في تخطي عقبة المصري القوية.
- منح الفرصة للعناصر الشابة والوجوه الجديدة للاندماج
- اختبار مدى استيعاب اللاعبين للخطط الفنية المستحدثة
- إيجاد حلول عملية للغيابات والإصابات المحتملة
المواجهة القادمة في الخامس من أبريل بستاد برج العرب تحمل طابعاً خاصاً، كونها تمثل نقطة الانطلاق الفعلية في المرحلة النهائية لحسم بطولة الدوري المصري الممتاز، حيث يتصارع أربعة أندية في معركة لا تقبل القسمة على اثنين.
اختيار استاد الكلية الحربية لم يأت عبثاً، فالمساحات القانونية الواسعة للملعب توفر البيئة المثالية لتطبيق أسلوب الضغط العالي واللعب السريع الذي يعتمد عليه الفريق في مواجهاته الكبرى.
يراهن الجهاز الفني على أن تحقق مواجهة الغد أهدافها المرجوة في ظل إدراك الجميع أن الفوز في الجولة الافتتاحية للمرحلة الحاسمة سيمنح الزمالك دفعة معنوية هائلة ويضع ضغطاً إضافياً على المنافسين المباشرين في سباق التتويج.