قرار جديد غير مسبوق من المملكة العربية السعودية يغير قواعد اللعبة، ويضع آلاف المقيمين اليمنيين أمام معادلة حسابية صارمة: 90 يوماً فقط هي المهلة الفاصلة بين لمّ الشمل والانفصال.
كشفت المديرية العامة للجوازات السعودية النقاب عن شروط حديدية لتأشيرات الزيارة العائلية دخلت حيز التنفيذ فوراً. الفئة التي تُمنح لها التأشيرة محددة بدقة: الأزواج، الأطفال، والوالدان حصرياً، ما يعني استبعاد بقية درجات القرابة بشكل قاطع.
وتأتي الضربة الأقوى في متطلب زمني حاسم، حيث لن يقبل أي طلب ما لم تكن صلاحية إقامة المقيم مقدم الطلب لا تقل عن 90 يوماً لحظة التقديم.
ويضاف إلى ذلك ضرورة امتلاك الزائر جواز سفر ساري المفعول لفترة تزيد عن ستة أشهر، مع وجوب تقديم جميع الوثائق المؤكدة لصلة القرابة مترجمة ومصدقة من الجهات المعتمدة.
يأتي هذا القرار في إطار استراتيجية رسمية لتنظيم عمليات منح التأشيرات، وسط تأكيدات حازمة بأنه محكم ولا يقبل أي استثناءات أو تساهل.
وقد أطلق القرار موجة عارمة من القلق بين الجالية اليمنية المقدرة بمئات الآلاف، دافعةً آلافاً لمراجعة أوضاعهم القانونية والإقبال على مكاتب الترجمة والتصديق في سباق مع الزمن قبل انتهاء المهل.
الساعة الرملية تشير بوضوح: 90 يوماً أصبحت المهلة الذهبية لتقديم الطلب أو فقدان الفرصة، في قرار يضع العائلات أمام خيارين: السرعة في تجهيز الأوراق، أو التخلي عن حلم الاجتماع.