أكثر من 1850 حالة حرجة نجت من الموت خلال أربعة أيام فقط - هذا ما كشفته الأرقام الصادمة لخدمة الطوارئ الطبية المصرية خلال عطلة عيد الفطر، حيث تدفقت أكثر من 13 ألف مكالمة استغاثة على الخط الساخن 137 في معركة حقيقية ضد الزمن لإنقاذ الأرواح.
وفق إحصائيات وزارة الصحة والسكان، فإن الفترة الممتدة من الخميس 19 مارس حتى ظهر الأحد 22 مارس 2026 شهدت تسجيل رقم قياسي بلغ 13,437 مكالمة ضمن المشروع القومي للرعايات والحضانات، بناء على توجيهات الوزير خالد عبدالغفار.
الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم الوزارة، أشار إلى أن التوزيع شمل 8,364 مكالمة واردة مقابل 5,073 مكالمة صادرة، مؤكداً شمولية التغطية الطبية للمواطنين أثناء العطلة.
أما أبرز الطلبات العاجلة فتضمنت حسب الدكتور بيتر وجيه، مساعد الوزير للشؤون العلاجية:
- توفير أسرّة الرعاية المركزة
- حضانات للأطفال المبتسرين
- أكياس دم بمختلف الفصائل
وكشف الدكتور محمد الصدفي، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة، عن نقل 2,208 طلبات إلى الغرفة المركزية للمشروع القومي، مع نجاح تسكين ما يزيد عن 1,850 حالة حتى اللحظة، فيما تتواصل الجهود لتأمين باقي الحالات بكفاءة عالية.
تعكس هذه الإحصائيات جاهزية المنظومة الصحية لتقديم الدعم الطبي العاجل على مدار الساعة، مما يؤكد قدرتها على مواجهة حالات الطوارئ بفعالية استثنائية.