ثماني ساعات من الشلل التام ستضرب أحد أهم شرايين العاصمة السعودية، حيث يستعد سكان الرياض لمواجهة إغلاق كامل لطريق الملك فهد خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، في إجراء استثنائي يهدف لتنفيذ مرحلة حاسمة من مشروع المسار الرياضي الطموح.
يبدأ التوقف الكامل للحركة المرورية في تمام الخامسة فجراً وينتهي عند التاسعة صباحاً، وذلك على مدار يومين متتاليين هما 21 و22 مارس، ما يعني تجميد أحد الشرايين الحيوية التي تخدم عشرات الآلاف من المتنقلين يومياً.
السبب وراء هذا القرار الجذري يكمن في ضرورة إزالة الأبراج الكهربائية الثقيلة بطريقة آمنة، الأمر الذي يتطلب توقفاً تاماً للمرور لضمان سلامة العمليات وتجنب أي حوادث محتملة أثناء استخدام المعدات الثقيلة.
هذا الإجراء الاستثنائي يندرج ضمن استراتيجية شاملة لتطوير البنية التحتية الرياضية في إطار رؤية السعودية 2030، حيث يسعى مشروع المسار الرياضي إلى تحويل العاصمة لوجهة رياضية وسياحية رائدة على مستوى المنطقة.
التحديات المرورية المتوقعة تتطلب من السائقين التخطيط المسبق واستخدام المسارات البديلة المحددة من قبل الجهات المختصة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتوجيهات المرورية لتجنب الازدحام الشديد في الطرق المجاورة.
يأتي هذا التطوير كجزء من خطة متكاملة لتعزيز جودة الحياة وتوفير بيئة صحية وممتعة للمجتمع، مع الحرص على الاستثمار في البنية التحتية المستقبلية التي ستخدم الأجيال القادمة وتدعم طموحات المملكة في القطاع الرياضي.