للمرة الأولى في تاريخه الممتد لعقود، يكتب أولمبيك آسفي اسمه بأحرف ذهبية في سجلات الكرة الإفريقية عبر إنجازه المدوي بالوصول إلى نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعد إطاحته المدوية بالوداد الرياضي في مرحلة ربع النهائي.
يمثل هذا التأهل التاريخي تتويجاً لرحلة صاعدة بدأها الفريق المسفيوي منذ الموسم المنصرم، حين سطر فصل مجده الأول بإحرازه كأس العرش للمرة الأولى، وهو الإنجاز الذي فتح له أبواب المشاركة في هذه المنافسة القارية الرفيعة.
تمكن النادي الآسفي من فرض شخصيته المميزة طوال مسيرته الأفريقية، معتمداً على:
- منظومة تكتيكية منضبطة أثبتت فعاليتها أمام الخصوم
- عقلية محاربة استثنائية مكنته من تخطي التحديات
- روح جماعية قوية ظهرت في اللحظات الحاسمة
بهذا الإنجاز التاريخي، يواصل أولمبيك آسفي رحلة البحث عن المجد القاري، ساعياً لنقش اسم المغرب والمدينة الساحلية في ذاكرة الكرة الإفريقية عبر الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في هذه البطولة المرموقة.