الرئيسية / شؤون محلية / ماذا يفعل أعلى فريق عربي تصنيفاً حين تُسحب من تحته أرضيته الذهبية؟ المنتخب المغربي يدفع بـ 6 نقاط كاملة ثمنًا لحمايتها في اختباره المصيري.
ماذا يفعل أعلى فريق عربي تصنيفاً حين تُسحب من تحته أرضيته الذهبية؟ المنتخب المغربي يدفع بـ 6 نقاط كاملة ثمنًا لحمايتها في اختباره المصيري.

ماذا يفعل أعلى فريق عربي تصنيفاً حين تُسحب من تحته أرضيته الذهبية؟ المنتخب المغربي يدفع بـ 6 نقاط كاملة ثمنًا لحمايتها في اختباره المصيري.

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 22 مارس 2026 الساعة 03:20 مساءاً

في مفارقة صارخة، أعلن وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي قائمة تضم 26 لاعباً للجولتين الأخيرتين من التصفيات المؤهلة لمونديال 2026.

وتأتي هذه الخطوة في لحظة مصيرية يمتلك فيها الفريق 6 نقاط كاملة من فوزين، ليتصدر ترتيب المجموعة السابعة بعيداً عن منافسيه الجزائر وتونس.

لكن الأرضية الذهبية التي يقف عليها الأسود تتزعزع بغياب ركائزها الأساسية، حيث تخلو القائمة من نجم باريس سان جيرمان أشرف حكيمي بسبب إصابة، ويستمر غياب المهاري حكيم زياش لأسباب تقنية منذ مارس الماضي.

لتجاوز هذه الأزمة، يعوّل الركراكي على حارس مرمى الهلال ياسين بونو وزميله في الوداد مونير الكعبي، بالإضافة إلى قيادة مدافع النادي الأهلي رومان سايس ونظيره في وست هام نايف أكرد في خط الدفاع.

في الوسط، سفيان أمرابط وعز الدين أوناحي وبيلل الخنوس سيحملون عبء صناعة اللعب، بينما سيقود الهجوم مهاجم إشبيلية يوسف النصيري بمساعدة صاعدين مثل طارق تيسودالي وإبراهيم صلاح.

المهمة واضحة: حماية الصدارة البالغة 6 نقاط في مواجهتين حاسمتين. الأولى ستكون على أرضية الدار البيضاء أمام تونس يوم 27 مارس، قبل الرحيل إلى العاصمة الجزائرية لمواجهة الجزائر في الأول من أبريل.

الاختبار الحقيقي للفريق الأعرب تصنيفاً ليس الفوز فحسب، بل إثبات قدرته على الصمود حين تُسحب من تحته أرضيته الذهبية المتمثلة في نجومه الأبرز.

اخر تحديث: 22 مارس 2026 الساعة 05:02 مساءاً
شارك الخبر