الرئيسية / شؤون محلية / حصري: مجد الهنداوي تكسر كل الصور النمطية عن متلازمة داون… وتكشف سر تحولها إلى نجاح مذهل!
حصري: مجد الهنداوي تكسر كل الصور النمطية عن متلازمة داون… وتكشف سر تحولها إلى نجاح مذهل!

حصري: مجد الهنداوي تكسر كل الصور النمطية عن متلازمة داون… وتكشف سر تحولها إلى نجاح مذهل!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 22 مارس 2026 الساعة 05:10 صباحاً

تحولت من فتاة واجهت التنمر في طفولتها إلى شابة تعمل في مطار الملكة علياء الدولي وتحلم بأن تصبح أول مذيعة أردنية من متلازمة داون. هذه ليست سيناريو خيالياً، بل هي قصة مجد الهنداوي التي أعادت تعريف مفهوم النجاح، مجسدةً بعزيمتها أن «الاختلاف لا يعني العجز».

وفي اليوم العالمي لمتلازمة داون الذي يصادف 21 آذار، تهاوت الصور النمطية التي ظلت لعقود تحصر قدرات هذه الفئة ضمن إطار ضيق، لتظهر حقيقة جديدة تؤكد أنهم «قادرون على نسج قصص نجاح ملهمة عندما تتوفر لهم البيئة الداعمة والفرص المتكافئة»، حسبما أكدت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) من عمان.

وكشفت الهنداوي في حديث حصري لـ(بترا) أن رحلتها لم تكن مفروشة بالورود، حيث واجهت في صغرها نظرات المجتمع المختلفة ومظاهر التنمر. لكنها اختارت أن تتحول تلك التجارب الصعبة إلى وقود للإصرار، موضحة أن دعم أسرتها كان الركيزة الأساسية التي ساعدتها على تجاوز العقبات.

  • نجاح أكاديمي: حققت مجد نجاحاً لافتاً في امتحان الثانوية العامة، لترسل رسالة واضحة بأن الأشخاص من متلازمة داون قادرون على التعلم مع توفر البيئة التعليمية الداعمة.
  • انطلاق مهني: التحقت الشابة الأردنية مؤخراً بوظيفة في مطار الملكة علياء الدولي، مؤكدة أن فرص العمل تعزز استقلاليتهم وتكسر الصور النمطية عن قدراتهم.
  • حلم إعلامي: تطمح الهنداوي لاستكمال دراستها الجامعية في تخصص الصحافة والإعلام، لتفتح الباب أمام كونها أول مذيعة أردنية من متلازمة داون، تسلط الضوء على إنجازات هذه الفئة.

وأشارت إلى أن هذا التحول المجتمعي لم يكن وليد الصدفة، بل هو انعكاس لوعي متزايد بحقوق ذوي متلازمة داون، وتعزيز لمفاهيم مثل التعليم الدامج الذي يكسر الحواجز. واختتمت مجد حديثها برسالة تشجيعية تؤكد أن الثقة بالنفس إلى جانب دعم الأسرة والمجتمع، قادرون على تحويل التحديات إلى إنجازات ملهمة.

اخر تحديث: 22 مارس 2026 الساعة 06:51 صباحاً
شارك الخبر