تنسيق أمني عاجل ضد الهجمات الإيرانية المتكررة على المنشآت الحيوية الخليجية - هذا ما كشفه لقاء القمة الاستثنائي الذي جمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في جدة أمس.
وسط حضور أمني رفيع المستوى شمل رؤساء الأجهزة الاستخبارية في البلدين، أدان الرئيس السيسي "الاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ودول المنطقة" مؤكداً "وقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها".
المحادثات تركزت على مواجهة التصعيد العسكري الإيراني الذي يستهدف المنشآت المدنية في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث وصف المسؤولون هذه الهجمات بأنها "تشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها".
اللقاء الذي بدأ بتبادل التهاني بعيد الفطر، تحول سريعاً إلى جلسة عمل مكثفة لـ"تنسيق الجهود المبذولة" في مواجهة تداعيات عدم الاستقرار الإقليمي وانعكاسه على أمن المنطقة والعالم.
- الحضور السعودي: وزير الدولة عصام بن سعد، المستشار الملكي محمد التويجري، رئيس الاستخبارات خالد الحميدان
- الحضور المصري: وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، رئيس المخابرات حسن رشاد، رئيس الديوان الجمهوري أحمد علي
يأتي هذا التحرك العربي المنسق في ظل تزايد المخاوف من استمرار الاستهداف الإيراني للمنشآت الحيوية في منطقة تمر عبرها نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية.