وصلت أزمة دفاع النادي الأهلي إلى المستوى الوحيد الذي يمكن أن يدفع رئيسه، محمود الخطيب، لمغادرة مكتبه والتفاوض بنفسه. هذا المستوى هو عينه الذي أجبر القلعة الحمراء على اتخاذ خطوات استثنائية لإنقاذ موسمها، حيث يقود الرئيس نفسه جهوداً لاستعادة مدافعها السابق، محمد عبد المنعم، من نادي نيس الفرنسي.
يكشف حجم هذا التدخل الشخصي المباشر عن حجم الاستثمار الذي يعده الخطيب لسد الثغرات الدفاعية التي ظهرت بقوة.
وتركز إدارة النادي بشكل رئيسي على تدعيم قطاع الدفاع في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مع وضع صفقات تجمع بين الجودة الفنية والسن المناسب للتطور المستقبلي على رأس أولوياتها.
وفي قلب هذه الخطة الدفاعية، يراقب الأهلي عن كثب موقف المدافع الدولي محمد عبد المنعم مع ناديه الفرنسي، استعداداً لبدء مفاوضات محتملة للتعاقد معه، سواء عبر صفقة بيع أو إعارة.
يعتبر هذا التحرك محاولة واضحة لمعالجة الأخطاء الدفاعية التي عانى منها الفريق هذا الموسم، في خطوة تُصور كمفاجئة تهدف إلى استعادة صلابة القلعة الحمراء في البطولات المحلية والقارية.