ما هي المدة التي قد يحتاجها بلد لبناء اقتصاد جديد تماماً؟ سؤال يبدو افتراضياً، لكن رجل الأعمال البارز سهو بن معضد المطيري وضع إجابته في إطار زمني مذهل لا يتجاوز تسعة أعوام.
في شهادة بمناسبة الذكرى التاسعة للبيعة، أكد المطيري أن المملكة العربية السعودية شهدت خلال هذه الفترة ثورة حقيقية في بنيتها الاقتصادية، تحولت فيها من الاعتماد على النفط إلى قوة استثمارية عالمية تجذب المليارات.
السر، بحسب تصريحاته، يكمن في منظومة الإصلاحات الجذرية التي عززت ثقة المستثمرين من خلال تعزيز الحوكمة والشفافية، مما حول السوق السعودية إلى مقصد مفضل لرؤوس الأموال العالمية.
وقد فتحت هذه الإصلاحات المجال واسعاً أمام توسع دور القطاع الخاص وإقامة الشراكات الاستراتيجية، مما أسهم بشكل مباشر في تنويع مصادر الدخل وبناء بيئة تنافسية قوية.
وأعرب رجل الأعمال السعودي عن التزام مجتمع الأعمال بمواصلة دعم مسيرة التنمية لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 الطموحة، معرباً عن ثقته الراسخة في استمرار المسار التصاعدي للاقتصاد الوطني.