"صلاح أخذ ركلة الجزاء الضائعة شخصيا. أداء رائع في الشوط الثاني منه، توج بفكرة عالمية استمتع بها الأطفال 😅" - هكذا وصف المحلل نيك كولينز اللحظة التي سجل فيها محمد صلاح هدفه التاريخي، في وصف مباشر للفكرة التي أثارت دهشة واستمتاعًا حتى بين البدلاء.
وكان النجم المصري قد صنع هذه اللحظة الأسطورية في شباك غلطة سراي التركي، عندما أطلق تسديدة رائعة بقدمه اليسرى من على حدود منطقة الجزاء، وسط مشاعر الإعجاب والدهشة من جانب بدلاء فريقه ليفربول، وفقاً لما أفادت به التقارير.
لم يكن الهدف مجرد رقم في شباك الخصم، بل كان الرقم 50 للقائد المصري في مسابقة دوري أبطال أوروبا، ليدخل التاريخ كأول لاعب أفريقي يصل إلى هذا الرقم القياسي. ويتصدر صلاح الآن قائمة الهدافين الأفارقة في البطولة القارية، متفوقاً على منافسين كبار مثل الإيفواري ديدييه دروغبا (44 هدفاً) والكاميروني صامويل إيتو (30 هدفاً).
بفضل هذا الإنجاز، ارتقى نجم ليفربول إلى المركز العاشر في قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا عبر التاريخ، ليتساوى مع النجم الإنجليزي هاري كين.
وجاء الهدف في الدقيقة 62 من عمر المباراة التي جمعت ليفربول بغلطة سراي على ملعب أنفيلد، في إياب دور الـ16 من البطولة الأوروبية، وساهم في حسم النتيجة لصالح الريدز بنتيجة 4-1، ليتأهلوا إلى الدور ربع النهائي، حيث ينتظرهم مواجهة صعبة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي.