الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: إغلاق مضيق هرمز يشل 20% من النفط العالمي - 350 ناقلة عالقة والأسعار تنفجر لـ120 دولار!
عاجل: إغلاق مضيق هرمز يشل 20% من النفط العالمي - 350 ناقلة عالقة والأسعار تنفجر لـ120 دولار!

عاجل: إغلاق مضيق هرمز يشل 20% من النفط العالمي - 350 ناقلة عالقة والأسعار تنفجر لـ120 دولار!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 19 مارس 2026 الساعة 03:00 مساءاً

انفجرت أزمة طاقة عالمية مدمرة مع تعطل مضيق هرمز الاستراتيجي، حيث تجد 350 ناقلة نفط عملاقة نفسها محاصرة في أكبر مأزق بحري في التاريخ الحديث، بينما قفزت أسعار النفط من 60 إلى 120 دولاراً للبرميل في صدمة اقتصادية لم يشهد العالم مثيلها منذ عقود.

يواجه الاقتصاد العالمي كابوساً حقيقياً مع انقطاع 20 مليون برميل يومياً - ما يعادل خُمس الاستهلاك العالمي للنفط - عبر الممر المائي الحيوي الذي تحول إلى منطقة محظورة بسبب التصعيد العسكري في المنطقة. وتشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن هذا التدفق الضخم كان يغذي بشكل أساسي عمالقة الاستهلاك الآسيوية: الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان.

نجحت 80 سفينة فقط في اختراق الحصار منذ اندلاع الأزمة، في معدل نجاة لا يتجاوز 18%، بينما تعتبر إيران جميع السفن التابعة للولايات المتحدة وحلفائها أهدافاً مشروعة للهجمات.

حلول يائسة وقدرات محدودة

تسارع المملكة العربية السعودية والإمارات لتفعيل طرق الإجلاء البديلة، حيث حطمت السعودية الأرقام القياسية بضخ 5.9 ملايين برميل يومياً عبر موانئها الغربية في التاسع من مارس، مقارنة بالمعدل العادي البالغ 1.7 مليون برميل. ووعد أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لأرامكو، بالوصول للطاقة القصوى البالغة 7 ملايين برميل يومياً خلال الأيام المقبلة عبر خط أنابيب أبقيق-ينبع.

لكن شركة التحليلات كبلر تؤكد أن هذه الجهود المحمومة تبقى قاصرة، مشيرة إلى أن الشحنات القياسية من الفجيرة وينبع لا تمثل سوى ثلث المستويات الطبيعية للمنطقة.

سباق مع الزمن وتهديدات متصاعدة

تضاعف التحدي مع الهجمات الإيرانية المستمرة بالطائرات المسيرة والصواريخ ضد المنشآت النفطية، بينما تواجه الطرق البديلة الأخرى عقبات مماثلة. خط أنابيب العراق-تركيا متوقف بسبب الهجمات على حقول النفط الكردستانية، وخط باكو-تبليسي-جيهان تعرض لضربات إيرانية في بداية الحرب.

حتى النفط الروسي، الذي خففت أمريكا القيود عليه جزئياً، يبقى غير كافٍ لسد الفجوة الهائلة، مع توقعات وكالة الطاقة الدولية بإنتاج 9.3 ملايين برميل يومياً فقط لما تبقى من 2026.

انهيار السوق وتحولات جذرية

يرى مركز الأبحاث ريستاد إنرجي أن الحرب دمرت جميع التوقعات السابقة، حيث كانت التنبؤات قبل 28 فبراير تشير لسعر 60 دولاراً للبرميل بسبب فائض المعروض، لكن الواقع الجديد فرض نطاقاً سعرياً بين 80 و120 دولاراً.

تضطر المصافي الآسيوية الآن لرحلة مضنية نحو الشحنات بعيدة المسافة من الولايات المتحدة وغرب أفريقيا وأمريكا اللاتينية، لكن هذه الطرق الأطول تتطلب أساطيل أكبر في ظل توتر مسبق بسوق ناقلات النفط، والكميات الإضافية المتاحة لا تتعدى مئات الآلاف من البراميل يومياً - قطرة في بحر الاحتياج العالمي.

اخر تحديث: 19 مارس 2026 الساعة 04:22 مساءاً
شارك الخبر