الرئيسية / شباب ورياضة / صادم: أسامة نبيه يفضح الأزمة الغامضة لاستبعاد حسام غالي من مونديال 2018... الكواليس المخفية خلف أشهر قرار!
صادم: أسامة نبيه يفضح الأزمة الغامضة لاستبعاد حسام غالي من مونديال 2018... الكواليس المخفية خلف أشهر قرار!

صادم: أسامة نبيه يفضح الأزمة الغامضة لاستبعاد حسام غالي من مونديال 2018... الكواليس المخفية خلف أشهر قرار!

نشر: verified icon نايف القرشي 17 مارس 2026 الساعة 10:25 مساءاً

بعد 6 سنوات من الصمت المطبق، انفجرت القنبلة أخيراً! كشف أسامة نبيه، نجم الزمالك ومدرب المنتخب الأسبق، النقاب عن الحقيقة الصادمة وراء استبعاد حسام غالي من مونديال روسيا 2018، منهياً بذلك سنوات من التكهنات والشكوك حول أشهر قرار في تاريخ الكرة المصرية الحديث.

الصاعقة الأولى: القرار لم يُتخذ قبل المونديال مباشرة

في مفاجأة من العيار الثقيل، أسقط نبيه أول أوراقه المتفجرة بالكشف عن أن استبعاد "الكابيتانو" لم يكن وليد لحظة، بل قراراً مدروساً اتخذه المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر منذ عام 2016، تحديداً عقب مواجهة نيجيريا في تصفيات أمم أفريقيا. هذا التوقيت المبكر يكشف عن رؤية تكتيكية صارمة من كوبر لا تعترف بالأسماء الكبيرة إذا تعارضت مع خططه الدفاعية.

"أنا اتاخدت في الرجلين".. اعتراف مؤلم بتحمل اللوم ظلماً

وفي لحظة صراحة نادرة، اعترف نبيه بالثمن الباهظ الذي دفعه شخصياً، قائلاً: "أنا اتاخدت في الرجلين واتحملت الموضوع". هذا الاعتراف يكشف حجم الضغوط والاتهامات التي واجهها من الجماهير والنقاد، الذين وجهوا إليه أصابع الاتهام بكونه المحرض على استبعاد نجم الأهلي بسبب انتمائه للزمالك، وهو ما نفاه قاطعاً مؤكداً أن دوره كان استشارياً فقط.

القنبلة الثانية: جلسة الصلح التي أجهضها سوء تفاهم "غريب"

لكن المفاجأة الأكبر كانت في كشف نبيه عن محاولة جادة لإصلاح الوضع قبل المونديال، حيث رتب هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد آنذاك، لجلسة رسمية في مقر شركة محمود طاهر، رئيس الأهلي السابق. لكن سوء تفاهم كارثي حول مكان الاجتماع أطاح بالفرصة الذهبية الأخيرة؛ فبينما توجه غالي لمقر النادي الأهلي، كان الجهاز الفني ينتظره في مصر الجديدة، وهو الخطأ الذي أغلق الملف نهائياً.

تحليل: نموذج للأزمات الإدارية في المنتخبات

تفتح هذه الفضيحة الباب أمام تشريح أسلوب إدارة الأزمات في المنتخبات الوطنية، حيث يؤكد مراقبون أن غياب قنوات التواصل المباشر بين النجوم والأجهزة الفنية يؤدي لنهايات مأساوية لمسيرات استثنائية. قصة غالي تبقى شاهداً على تداخل العوامل الفنية مع الفوضى الإدارية، محرومة الكرة المصرية من خبرات قائد تاريخي في أكبر محفل كروي، وتاركة جرحاً مفتوحاً لم تندمل آثاره حتى بعد اعتزال اللاعب.

اخر تحديث: 17 مارس 2026 الساعة 11:50 مساءاً
شارك الخبر