في استجابة استباقية غير مسبوقة للتحديات المائية المرتبطة بـسد النهضة وتأثيراته السلبية المحتملة، كشف تقرير حصري عن استعدادات ضخمة تجريها وزارة الموارد المائية والري المصرية لتأمين الشبكة المائية القومية بأكملها استعداداً لصيف 2026، الذي يُتوقع أن يكون الأكثر قسوة على الإطلاق.
ونقل التقرير عن الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، التأكيد على وضع سيناريوهات طوارئ متكاملة لضمان استمرارية تشغيل جميع القناطر والمحطات حتى في حال انقطاع التيار الكهربائي المفاجئ، مع إجراء مرور دوري مكثف على جميع النقاط الساخنة في الشبكة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدة الوزير مع قيادات الوزارة لمتابعة جاهزية البنية التحتية المائية لفترة ذروة الاستهلاك الصيفي، حيث تم استعراض حالة جميع محطات الرفع والقناطر الرئيسية والأهوسة الملحقة بها على مستوى الجمهورية.
وشدد الوزير على ضرورة التنسيق المستمر مع وزارة الكهرباء لتحديد المحطات ذات الأولوية وضمان إمدادها بالطاقة، مشيراً إلى أن ذلك يهدف للحفاظ على استقرار المنظومة المائية وتلبية احتياجات جميع المنتفعين.
وفي إطار الخطة، تم التأكيد على جاهزية جميع مراكز الطوارئ التابعة للوزارة وما تحتويه من وحدات رفع نقالي، للتعامل الفوري مع أي ازدحامات مائية أو زيادة مفاجئة في الطلب على المياه خلال ذروة الصيف.
وتحرص الوزارة على التأكد من جاهزية جميع أجهزتها لمواجهة موسم أقصى الاحتياجات المائية مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث تزداد معدلات الاستهلاك بشكل كبير، مما يضع المنظومة بأكملها في اختبار حقيقي لقدرتها على الصمود.