شهدت السماء بين الهند ودبي توقفاً مفاجئاً وكاملاً للحركة الجوية، حيث يتأثر ما يقارب 1000 حركة ركاب مرتبطة بالهند كل ساعة. جاء هذا الانهيار بعد أن أصدرت سلطات مطار دبي الدولي (DXB) في 16 مارس 2026 أمراً بتعليق شامل لجميع رحلات المغادرة والوصود.
وتشير تقارير من ركاب وموظفين داخل المطار عبر وسائل التواصل إلى أن القرار ارتبط بتصاعد حاد في المخاطر الأمنية الإقليمية، في ظل استمرار الصراع بين إيران ودول الخليج.
- تأثرت على الفور شركات طيران هندية كبرى مثل إير إنديا، إنديغو، وسبايس جيت.
- اضطرت تسع رحلات تابعة لإير إنديا والمتجهة إلى دبي أو عبر أجوائها إلى تحويل مسارها إما إلى مطار دبي وورلد سنترال (DWC) أو العودة إلى نقاط انطلاقها.
- تم تحويل رحلات لشركة إنديغو على خطوط دلهي-دبي ومومباي-دبي إلى مسقط والدوحة.
- أوقفت طيران الإمارات بشكل مؤقت إجراءات تسجيل الركاب المتجهين إلى الهند.
وأكدت هذه التعطيلات للمديرين المسؤولين عن تنقلات الموظفين في الشركات مدى هشاشة ممرات الطيران الحيوية في الخليج. وسارعت الشركات، خاصة تلك العاملة في قطاعات التكنولوجيا والبناء في الإمارات والاعتماد على عمالة دوّارة، إلى إعادة حجز رحلات عبر البحرين ومسقط والكويت.
ويواجه مئات الآلاف من المسافرين العالقين أزمة مضاعفة، حيث تعاني عائلات مغتربة هندية كانت عائدة لقضاء عطلة هولي من مشكلة انتهاء صلاحية تأشيرات الزيارة. وينصح مستشارو مخاطر السفر الشركات بالحفاظ على متابعة مستمرة لحالة موظفيها لمدة 48 ساعة على الأقل حتى بعد إعادة فتح الممر الجوي، محذرين من أن التوقفات المتكررة وقيود أوقات عمل الطواقم قد تؤدي إلى مزيد من التغييرات في الجداول.
وبينما سمحت سلطات دبي لاحقاً بوصول محدود للرحلات، يحذر مراقبو الصناعة من أن أي تصعيد جديد في التوترات الإقليمية قد يقود إلى جولة أخرى من التعليق الشامل. وتنصح بعض الجهات الشركات التي لديها موظفون حيويون يعبرون المنطقة بتفعيل مسارات بديلة عبر كولومبو أو سنغافورة حتى تستقر الإشعارات الرسمية للطيران الإقليمي (NOTAMs).