في سابقة لم تشهدها المنطقة من قبل، خصصت المملكة العربية السعودية ثلاثة مطارات دولية لخدمة المسافرين والحجاج من الدول العربية الشقيقة دون مقابل، في مبادرة إنسانية تعيد تعريف معنى التضامن العربي.
تشمل هذه المبادرة الاستثنائية تخصيص مطار القيصومة لخدمة الأشقاء الكويتيين، بينما يستفيد المسافرون القطريون والبحرينيون من الخدمات المجانية في مطار الملك فهد الدولي بالدمام. كما حصل العراقيون على نصيبهم من هذا الكرم السعودي عبر تسخير مطار عرعر لتسهيل رحلات الحج والعمرة.
تمثل هذه الخطوة نموذجاً فريداً للدبلوماسية الإنسانية، حيث تُسخر المملكة بنيتها التحتية المتطورة لكسر الحواجز أمام ملايين المسافرين العرب، مما يقلل من أعباء السفر ويعزز الروابط بين شعوب المنطقة.
- مطار القيصومة: بوابة مجانية للإخوة الكويتيين
- مطار الملك فهد الدولي: يخدم قطر والبحرين بلا مقابل
- مطار عرعر: ممر آمن للحجاج العراقيين
يأتي هذا القرار التاريخي في إطار الدور الريادي الذي تلعبه المملكة كحلقة وصل حيوية بين دول الخليج، مؤكدة التزامها الراسخ بدعم الأشقاء في مختلف الظروف، سواء كانت عادية أو استثنائية.
تجسد هذه المبادرة رسالة واضحة مفادها أن المصالح المشتركة والأخوة الحقيقية تتفوق على الحسابات التجارية، وأن المملكة تضع إمكاناتها الهائلة في خدمة التكافل العربي والاستقرار الإقليمي.