فجر محمد عبد الجليل، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، قنبلة حقيقية بإعلانه الصريح رفضه لأي محاولات تهدف إلى "تكميم صوته" أو منعه من قول الحق، وسط كشفه لملف خطير حول ازدواجية المعايير المسيطرة على المشهد الكروي المصري.
وخلال مشاركته في برنامج "زملكاوي" عبر قناة نادي الزمالك، وضع اللاعب الدولي السابق النقاط على الحروف بشأن التناقض الصارخ في التعامل مع التصريحات الرياضية حسب هوية أصحابها، مؤكداً أن البعض يوجه اتهامات مباشرة للمسؤولين عبر الشاشات دون عقاب، بينما يواجه آخرون تهم "المؤامرة" لمجرد انتقاد الأخطاء التحكيمية الواضحة.
وكشف عبد الجليل عن وجود "خطين أحمرين" يحكمان عمله الإعلامي: الأول يتعلق بحماية مصالح نادي الزمالك واستقراره، والثاني بالالتزام الصارم بقواعد العمل مع الشركة المتحدة للرياضة بصفتها المنظم للإعلام الرياضي في مصر.
- تأكيده على رفض تكميم صوته رغم الضوابط المهنية
- اتهامه للمعايير المزدوجة بإشعال نار التعصب بين الجماهير
- مطالبته بتطبيق العدالة المطلقة في الطرح واتخاذ القرارات
- دعوته لتحقيق الشفافية من لجنة الحكام واتحاد الكرة
ولم يتردد نجم الأهلي السابق في توجيه انتقادات لاذعة للتباين في ردود الأفعال حول العقوبات الانضباطية، معتبراً هذه القرارات المتناقضة الوقود الحقيقي الذي يذكي نار الاحتقان في الشارع الرياضي ويخلق شعوراً بغياب العدالة لدى قطاعات واسعة من المشجعين.
وختم عبد الجليل تصريحاته الجريئة بالتشديد على أن تحقيق العدالة المطلقة والشفافية هما السبيل الوحيد لإنقاذ الكرة المصرية من نفق التعصب, مؤكداً ثقته في وعي الجمهور المصري وقدرته على التمييز بين النقد البناء والفتن المدبرة.