الرئيسية / مال وأعمال / إنجازات مذهلة: الأمير محمد بن سلمان يحقق ما وصفه الخبراء بـ"أعظم قصة نجاح في القرن 21" خلال 8 سنوات
إنجازات مذهلة: الأمير محمد بن سلمان يحقق ما وصفه الخبراء بـ"أعظم قصة نجاح في القرن 21" خلال 8 سنوات

إنجازات مذهلة: الأمير محمد بن سلمان يحقق ما وصفه الخبراء بـ"أعظم قصة نجاح في القرن 21" خلال 8 سنوات

نشر: verified icon مروان الظفاري 16 مارس 2026 الساعة 06:05 صباحاً

في كل ثانية تمر، تكتب المملكة العربية السعودية فصولاً جديدة من قصة نجاح وصفت بأنها الأعظم في القرن الحادي والعشرين. بعد ثماني سنوات من مبايعة الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد في عام 2017، تحولت رؤية السعودية 2030 إلى برنامج عمل يغير وجه الاقتصاد العالمي، حيث يتصدر صندوق الاستثمارات العامة المرتبة الخامسة بين صناديق الثروة السيادية بأصول تصل إلى 4.3 تريليون ريال، بعد قفزة بلغت 226 مليار دولار في عام واحد فقط.

ويؤكد الخبراء أن هذه التحولات، التي بدأت ببيعة تاريخية بجوار بيت الله الحرام، أعادت صياغة الاقتصاد الوطني من خلال إصلاحات جريئة. البروفيسور يحيي الوزنه يؤكد أن الصندوق أصبح المحرك الأساسي للاقتصاد المحلي، متجاوزاً مستهدفات 2025 ومثبتاً قدرة المملكة على قيادة الاستثمارات عالمياً. وأضاف أن المملكة أصبحت واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً بين دول مجموعة العشرين.

وفي قطاع السياحة، يصف المستشار هاني الجفري ما حدث بأنه معجزة رقمية. بنهاية عام 2025، سجل قطاع السياحة إنفاقاً تاريخياً تجاوز 300 مليار ريال واستقبل أكثر من 122 مليون سائح، مما دفع القيادة لتحديث المستهدف إلى 150 مليون زائر بحلول 2030. وأشار إلى أن هذه القطاعات الجديدة أسهمت في خلق فرص عمل نوعية، وجذب الاستثمارات، وتعزيز تنافسية الاقتصاد السعودي، مع استضافة فعاليات عالمية كبرى مثل معرض "إكسبو 2030" وبطولة كأس العالم 2034.

من جهة أخرى، يرى الاقتصادي زيد الحربي أن بيعة سمو ولي العهد شكّلت نقطة تحول تاريخي، مشيراً إلى أن رؤية 2030 لم تكن مجرد خطة اقتصادية تقليدية بل مشروع تحول شامل. وأضاف أن أحد أبرز ملامح هذه المرحلة هو تعزيز دور القطاع غير النفطي، حيث ارتفعت مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى مستويات غير مسبوقة، مما ساهم في تقليل الاعتماد على النفط وتعزيز الاستدامة. وأكد أن الإصلاحات أسهمت أيضاً في رفع التصنيف الائتماني للمملكة، مما يعزز ثقة المستثمرين الدوليين.

على الصعيد الاجتماعي، أصبح المواطن بوصلة الرؤية. بنهاية عام 2025، تجاوزت نسبة تملك الأسر السعودية للمساكن 66%، مع استفادة أكثر من مليون أسرة من برامج الدعم السكني. وبموازاة ذلك، سجل الاقتصاد غير النفطي نمواً بنسبة 4.8%، مما يساهم في استدامة جودة الحياة وخلق اقتصاد حيوي لا يتأثر بتقلبات أسواق الطاقة.

كما نجحت المملكة في تنفيذ مجموعة من الإصلاحات التنظيمية والتشريعية التي حسّنت بيئة الأعمال. برنامج جذب المقرات الإقليمية للشركات الدولية إلى الرياض مثلاً، يمثل خطوة استراتيجية لتحويل المملكة إلى مركز إقليمي للأعمال والاستثمار، حيث أعلنت مئات الشركات العالمية نقل مقارها الإقليمية إلى الرياض، مما يعزز النمو الاقتصادي ويوفر آلاف الوظائف النوعية للمواطنين.

ويؤكد رجل الأعمال فيصل الشريف أن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان صنع أعظم قصة نجاح في القرن 21 وتحول إلى قائد استثنائي بعد ثماني سنوات من بيعته، حيث أصبحت تلك القصة واقعاً في ظل قيادة حكيمة جعلت المستحيل ممكناً.

اخر تحديث: 16 مارس 2026 الساعة 07:49 صباحاً
شارك الخبر