30 ألف رأس من لحوم الأضاحي وصلت إلى الأراضي السورية في مبادرة إنسانية ضخمة تهدف لإطعام عشرات الآلاف من الأسر المحتاجة، فيما تشكل هذه الكمية الاستثنائية أكبر شحنة مساعدات غذائية عربية تصل البلاد هذا العام.
كشف محمد نور أعرج، مدير إدارة الحج والعمرة بوزارة الأوقاف، أن الشحنة الضخمة من اللحوم تضم هدي حجاج سوريا، مؤكداً أن المبادرة تجسد التعاون الأخوي والإنساني الذي يربط بين البلدين.
وفقاً للمسؤولين، تم تحويل اللحوم إلى حصص غذائية منظمة وفق معايير معتمدة، تمهيداً لتوزيعها عبر شبكة من مديريات الشؤون الاجتماعية والجمعيات الخيرية المتخصصة.
من جهته، أكد بهجت حجار من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أن آليات التوزيع ستعتمد على بيانات دقيقة لضمان وصول المساعدات للأسر الأكثر حاجة، خاصة النازحين في المخيمات.
- حجم المساعدة: 30,000 رأس من اللحوم المبردة
- المستفيدون: الأسر الأشد احتياجاً في عدة محافظات
- آلية التوزيع: عبر الجمعيات الخيرية ومديريات الشؤون
- المتابعة: رقابة ميدانية لضمان الشفافية والعدالة
وعبر أعرج عن امتنانه للمملكة السعودية، واصفاً المشروع بأنه يعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين ويؤكد التزام السعودية بمبادئ التكافل الإسلامي.
تأتي هذه المبادرة في وقت تواجه فيه آلاف الأسر السورية تحديات اقتصادية قاسية، حيث ستوفر اللحوم المقدمة تحسناً نوعياً في التغذية لعشرات الآلاف من المواطنين، خاصة الأطفال والفئات الأكثر ضعفاً.