الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: مفاجأة صادمة تغير مسيرة جوارديولا… تقارير تكشف: اتحاد هولندا يستعد لعرض خيالي لتدريب المنتخب بعد مونديال 2026!
عاجل: مفاجأة صادمة تغير مسيرة جوارديولا… تقارير تكشف: اتحاد هولندا يستعد لعرض خيالي لتدريب المنتخب بعد مونديال 2026!

عاجل: مفاجأة صادمة تغير مسيرة جوارديولا… تقارير تكشف: اتحاد هولندا يستعد لعرض خيالي لتدريب المنتخب بعد مونديال 2026!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 14 مارس 2026 الساعة 03:55 مساءاً

يستعد اتحاد هولندا لكرة القدم لعرض خيالي لتولي الإسباني بيب جوارديولا تدريب المنتخب الوطني بعد نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة يُنظر إليها على أنها قد تشكل التحول الأبرز في مسيرة المدرب الأسطوري.

وترجح الكفة بوضوح لصالح جوارديولا من بين قائمة مرشحين تتضمن أسماءً مثل إريك تين هاج وآرني سلوت مدرب ليفربول الحالي، وفقًا لتقارير صحيفة "elnacional" الإسبانية.

وتأتي هذه الخطوة الهولندية الجادة في وقت يشهد فيه نادي مانشستر سيتي، الذي يدربه جوارديولا، موسمًا معقدًا غابت فيه الألقاب الكبرى لأول مرة منذ سنوات، مما عزز فرضيات حول شعور المدرب بـ"الإجهاد الذهني" ورغبته في خوض تحدٍ جديد بعيدًا عن ضغوط العمل اليومي في الأندية الأوروبية.

ويهدف المشروع الهولندي إلى إسناد مهمة قيادة "الطواحين" لجوارديولا بعد انتهاء منافسات مونديال 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بمشاركة 48 منتخبًا. ويرى المسؤولون في هولندا أن جوارديولا هو الشخص الأنسب لتقديم رؤية فنية متكاملة تتجاوز مرحلة رونالد كومان، معتمدين على قدرته في تطوير اللاعبين الشباب وفرض أسلوب هجومي يعتمد على الاستحواذ، وهو ما يفتقده المنتخب في المواعيد الكبرى.

ويتمحور الدافع الرئيسي لرحلة جوارديولا المحتملة حول رغبته في دخول عالم المنتخبات الوطنية، وهي الصفحة الوحيدة التي لم تُكتب بعد في سجله التدريبي الحافل. وتشير المصادر إلى أن الاتحاد الهولندي مستعد لتقديم إغراءات مالية ضخمة واستثمار غير مسبوق لتأمين توقيع المدرب الإسباني.

ويُطرح سيناريو يتضمن منح جوارديولا سنة من الراحة السلبية "Sabbatical year" قبل البدء في مشروعه مع هولندا، أو إقناعه بالبدء فورًا عقب المونديال. وسيوفر الانتقال من تدريب الأندية إلى المنتخبات توازنًا أكبر في حياته المهنية، مع وتيرة مباريات أقل حدة.

وتمثل هذه الخطوة فرصة لدمج خبرات جوارديولا التكتيكية التي اكتسبها في برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي مع مدرسة عريقة مثل هولندا، بهدف وضع المنتخب على منصات التتويج العالمية مجددًا بعد عقود من الغياب عن الألقاب الكبرى.

ويبدو أن رحلة جوارديولا مع مانشستر سيتي قد وصلت إلى مرحلة التشبع الفني والذهني. ويعتمد نجاح المشروع الهولندي على قدرة الاتحاد في توفير بيئة عمل مريحة لجوارديولا، مما قد يجعله المهندس الفعلي لعودة "الكرة الشاملة" إلى الواجهة العالمية.

اخر تحديث: 14 مارس 2026 الساعة 05:30 مساءاً
شارك الخبر