يستعد فران غارسيا لخوض أول مباراة أساسية له في الدوري الإسباني، بعد أن تراجع إلى موقع الظهير الرابع في قائمة تضم ثلاثة لاعبين فقط، وهو وضع يوصف بأنه 'صعب جدا للحفاظ على المستوى'. هذه المعاناة تمثل لب صراع البقاء الذي يواجهه اللاعب.
عودته إلى التشكيلة الأساسية لـريال مدريد تأتي في أسبوع حاسم، وذلك عقب فشل انتقاله إلى بورنموث. سبب تراجع مكانته هو أنه كان 'الأقل استخداما' من قبل المدرب ألفارو أربيلوا، حيث يظل ميندي الخيار الأكثر موثوقية في مركز الظهير الأيسر عندما يكون سليماً. الوضع ازداد تعقيداً مع وصول كاريراس الذي حجز مكانه سريعاً في التشكيلة.
في الأوقات التي لم يتوفر فيها ميندي أو كاريراس، اضطر أربيلوا للجوء إلى استخدام كامافينغا في الجناح الأيسر، مما أدى إلى تهميش غارسيا بشكل أكبر. التركيز الذهني في هذا الوضع الاستثنائي يُعتبر أصعب من الحفاظ على المستوى الرياضي نفسه.
أمام إلتشي، يمتلك فران غارسيا كل الفرص ليبرز نفسه، في مباراة لا يملك فيها الفريق ترف تشتيت الانتباه. اعتماداً على مستواه في هذه المواجهة، قد يظل الباب مفتوحاً أمامه ليكون أساسياً في المباراة المقبلة لريال مدريد على ملعب الاتحاد، حيث لا شيء يخسره.