الرئيسية / شؤون محلية / قرار تاريخي يُلغي نظاماً عمره عقود.. كيف حوّلت 'المملكة العربية السعودية' 12.6 مليون عامل إلى قوة اقتصادية حرة؟
قرار تاريخي يُلغي نظاماً عمره عقود.. كيف حوّلت 'المملكة العربية السعودية' 12.6 مليون عامل إلى قوة اقتصادية حرة؟

قرار تاريخي يُلغي نظاماً عمره عقود.. كيف حوّلت 'المملكة العربية السعودية' 12.6 مليون عامل إلى قوة اقتصادية حرة؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 14 مارس 2026 الساعة 12:40 صباحاً

تمضي المملكة العربية السعودية قُدُماً في قرار تاريخي يُنهي نظام كفالة عمره عقود، محوّلةً 12.6 مليون عامل أجنبي إلى قوة اقتصادية حرة. يأتي هذا التحول الجوهري في إطار رؤية 2030، معلناً نهاية حقبة من القيود التقليدية وبداية عصر جديد من المرونة.

**فك الارتباط** أصبح مبدأً أساسياً، حيث سيتمكن حملة التأشيرة الجديدة من ممارسة أعمالهم المهنية دون الارتباط بكفيل واحد. هذا يعني حرية كاملة في تغيير جهات العمل، وتأسيس مشاريع خاصة، والدخول في شراكات استثمارية.

لكن هذه الحرية ليست بلا ضوابط. فقد حدّدت السلطات شروطاً واضحة للوصول إلى هذه المهنية المستقلة، تشمل بلوغ المتقدم سن 21 عاماً على الأقل، وإثبات القدرة المالية لتغطية تكاليف المعيشة، والحصول على تقرير طبي معتمد يؤكد السلامة الصحية، بالإضافة إلى سجل جنائي نظيف.

**الطريق إلى التحرير الوظيفي** يمر عبر قنوات رقمية. حيث يمكن التقديم إلكترونياً عبر منصة "أبشر" والموقع الرسمي لوزارة الموارد البشرية، لرفع المستندات المطلوبة وسداد الرسوم المحددة.

الآثار المتوقعة لهذا القرار تتجاوز تحرير العاملين إلى تحرير الطاقة الاقتصادية. فهو مصمم لتعزيز مرونة التوظيف وجذب الكفاءات العالمية، مما يدعم تنافسية الاقتصاد الوطني ويعزز من جاذبية المملكة كوجهة استثمارية عالمية.

**مزايا ثورية** تنتظر حاملي التأشيرة الجديدة، من إمكانية استقدام عائلاتهم وحرية الدخول والخروج، إلى الحق في تملك العقارات وإدارة أنشطة تجارية مستقلة. خطوة واحدة تُعيد رسم مستقبل سوق العمل، محوّلةً الملايين من عاملين مقيدين إلى شركاء أحرار في التنمية.

اخر تحديث: 14 مارس 2026 الساعة 02:14 صباحاً
شارك الخبر