عبر اختبار الجحيم المتواصل الذي استمر 60 ساعة دون توقف، برهنت مجموعة الملك عبد الله الثاني للقوات الخاصة الملكية أنها قادرة على اختراق الحدود البشرية، محققة ذلك عبر انتصار تاريخي في مسابقة باكستان آرمي تيم سبيريت الدولية.
كان هذا الانجاز التتويج الطبيعي لتفوق مطلق، حيث سحق الفريق الأردني منافسيه من 19 دولة مشاركة، بما في ذلك قوى عسكرية مرموقة، بفارق زمني واضح بعد معركة شرسة امتدت على مسافة 65 كيلومتراً.
التضاريس الجبلية وشبه الجبلية في خاريان كانت الساحة التي تحولت فيها الساعات المتواصلة إلى ميدان لإثبات الجاهزية القتالية الفائقة. لم تكن المسابقة مجرد اختبار بدني، بل شملت مهارات متقدمة كالاستطلاع والتسلل والرماية وأوامر المعركة السريعة.
الانتصار الأردني لم يأت من فراغ؛ بل كان ثمرة مستوى استثنائي من الكفاءة والانضباط العسكري المتقدم. المشاركون الأردنيون أبهروا المراقبين الدوليين بقدرتهم على العمل الجماعي المتناغم تحت الظروف العملياتية الصعبة.
حضر الحفل الختامي المشير سيد عاصم منير قائد الجيش الباكستاني، الذي أشاد بمهنية المشاركين، مؤكداً أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز الجاهزية الجماعية والتكيف مع الحروب الحديثة.
هذا الإنجاز يضع الأردن بقوة على خارطة القوى العسكرية المتقدمة عالمياً، ويؤكد المستوى المهني الاستثنائي الذي بلغته القوات الخاصة الملكية، وقدرتها الفائقة على منافسة وهزيمة أقوى الجيوش في المحافل الدولية المرموقة.