5 خبراء متخصصين، مدير رياضي أجنبي، و3 إدارات منفصلة تماماً - هكذا تبدو ملامح الانقلاب الإداري الجذري الذي تعيشه القلعة الحمراء هذه الساعات، بدعم مباشر من رؤية رجل الأعمال ياسين منصور لإنهاء عقود من الاعتماد على النظام الفردي التقليدي.
داخل دهاليز النادي الأهلي، تتسارع الاستعدادات لتدشين منظومة إدارية تحاكي الأنظمة العالمية الحديثة، حيث كشف الناقد الرياضي أحمد درويش عن مخطط استراتيجي لاستقدام مدير رياضي من أوروبا ليتولى زمام قطاع الكرة بالكامل. هذه الخطوة الجريئة تستهدف كسر حاجز الضغوط التقليدية وضخ جرعة موضوعية قوية في تقييم الاحتياجات الفنية.
على مستوى التعاقدات، تتبلور خطط إحياء إدارة مستقلة تماماً تحت قيادة عصام سراج المرشح بقوة لرئاسة هذا القطاع الحيوي. الهدف واضح: القضاء على العثرات الإدارية التي أضاعت صفقات مؤثرة خلال المواسم المنصرمة، وضمان سرعة الحسم في المفاوضات مع الأندية واللاعبين.
أما الثورة الحقيقية فتكمن في إطلاق أول إدارة إسكاوتنج احترافية تضم في صفوفها:
- 5 خبراء تحليليين بخلفيات فنية متنوعة
- مدربين سابقين لتقييم الأداء الفني
- كفاءات من دوري الدرجة الثانية لاكتشاف المواهب المدفونة
هذا التوجه نحو الاستفادة من خبراء الدوري الأدنى يعكس رؤية النادي الجديدة: التنقيب عن الكنوز قبل اشتعال المنافسة السوقية عليها، ما قد يوفر ملايين الجنيهات ويمنح الأهلي ميزة تنافسية هائلة.
لجنة التخطيط ومجلس الإدارة يراهنان على أن هذا التحول من نظام الإدارة الفردية إلى الإدارات التخصصية سيخلق حلقة وصل متكاملة تقلل نسبة الخطأ إلى الحد الأدنى، ويضع الأهلي في مصاف الأندية العالمية الكبرى التي تعتمد المؤسسية كأساس للنجاح المستدام.