في تطور مفاجئ قلب المعادلات رأساً على عقب، أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة واضحة لرئيس الفيفا تؤكد أن المنتخب الإيراني "مرحب به بالطبع للمشاركة في البطولة بالولايات المتحدة" رغم التوترات الحالية والحرب الدائرة.
هذا الموقف المتناقض تماماً مع التوقعات جاء خلال لقاء عُقد يوم الثلاثاء بين ترامب وجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي كشف عنه الأخير عبر منصة إنستغرام، مؤكداً تلقيه هذه الرسالة المباشرة من الرئيس الأمريكي.
لكن الصدمة الأكبر تكمن في التناقض الصارخ مع تصريحات ترامب السابقة، حيث أعلن في الرابع من مارس الجاري أنه "لا يكترث بشأن مشاركة منتخب إيران في بطولة كأس العالم لكرة القدم" المقررة صيف هذا العام في أمريكا وكندا والمكسيك.
- إيران تُوضع في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا حسب نتائج القرعة
- التهديد بالانسحاب يلوح في الأفق من قِبل مهدي تاج رئيس اتحاد كرة القدم الإيراني وأحمد دنيا مالي وزير الشباب والرياضة
- الأسباب الجيوسياسية المتعلقة بالحرب الجارية تُلقي بظلالها على القرار النهائي
هذا التطور يضع الكرة في ملعب الجانب الإيراني، الذي يواجه الآن قراراً صعباً بين قبول الدعوة الأمريكية أو تنفيذ التهديد بالانسحاب، في سابقة قد تُعيد تشكيل خارطة السياسة الرياضية الدولية.