هدفان فقط في 11 مباراة! هذا ما حققه إمام عاشور، نجم الزمالك السابق الذي انتقل للأهلي وسط ضجة إعلامية هائلة. رقم مدوي يختصر حجم الكارثة التي تعيشها القلعة الحمراء مع ثلاثة من أبرز صفقاتها "التاريخية" من الغريم التقليدي.
الإحصائيات تكشف الفضيحة كاملة: أحمد سيد زيزو المُلقب بـ"صفقة القرن" سجل 4 أهداف فحسب رغم مشاركته في 21 مباراة، بينما اكتفى أشرف بن شرقي بثلاثة أهداف من 29 مباراة، مما يضع علامات استفهام عملاقة حول جدوى استثمارات النادي الضخمة.
الانهيار لم يقتصر على الأرقام، فسقوط المارد الأحمر أمام طلائع الجيش مؤخراً أطاح بآمال الصدارة، تاركاً الزمالك يتربع على القمة فيما يحتل بيراميدز المركز الثاني. نتيجة صادمة للجماهير التي راهنت على قدرات نجوم كانوا يسحرون الملاعب بالقميص الأبيض.
المفارقة المؤلمة أن هؤلاء اللاعبين وصلوا للقلعة الحمراء وسط هالة إعلامية استثنائية، خاصة زيزو الذي انتشرت أخبار توقيعه بينما كان لا يزال مرتدياً قميص الزمالك. كما انضم عاشور بعد رحلة احتراف قصيرة مع ميتلاند الدنماركي فضل قطعها، بينما استغل الأهلي وضعية بن شرقي كلاعب احتياطي مع الريان القطري.
لكن الواقع جاء مخالفاً للتوقعات تماماً، حيث قدم الثلاثي أداءً دون المستوى المطلوب بكثير، مع تسجيل أرقام أضعف من لاعبين عاديين انضموا للفريق في نفس الفترة. الأمر الذي فجر غضب الجماهير الحمراء ووضع علامات استفهام كبيرة حول استراتيجية الإدارة في الانتقالات.
مصادر مطلعة تشير إلى أن زيزو وعاشور يواجهان انتقادات مضاعفة، ليس فقط بسبب التراجع الفني، بل أيضاً لخلافات مستمرة تخص التفاصيل التعاقدية والامتيازات المالية. ضغوط نفسية هائلة نتجت عن الانتقال المباشر بين القطبين، إضافة للمطالبات المالية، أثرت بوضوح على تركيز اللاعبين ومستوى أدائهم.
النتيجة: نزيف مؤلم في النقاط يهدد طموحات الأهلي في الدوري، وخيبة أمل جماهيرية عارمة من استثمارات وُصفت بالتاريخية لكنها تحولت لكابوس حقيقي يطارد أحلام الموسم.