الهزيمة الرابعة تضرب باريس سان جيرمان في أسوأ توقيت ممكن! سقط العملاق الباريسي أمام موناكو بنتيجة مدوية 3-1، ليواجه أزمة حقيقية على بعد 72 ساعة فقط من المواجهة المصيرية ضد تشيلسي في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا المقرر يوم الأربعاء المقبل.
تصاعد القلق في أروقة النادي الفرنسي بعد هذه الخسارة القاسية التي أصابت المدير الفني لويس إنريكي بحالة من التوتر الشديد، خاصة مع اقتراب موعد المعركة الأوروبية الحاسمة التي ستحدد مصير الفريق في البطولة القارية.
الصدارة في خطر محدق: منحت هذه النكسة الوصيف لانس (53 نقطة) فرصة ذهبية لتقليص الفجوة مع المتصدر باريس الذي يملك 57 نقطة حالياً. ويترقب الجميع مواجهة لانس ضد ميتز غداً الأحد، حيث يمكن للفارق أن يتقلص إلى نقطة واحدة فقط في حالة فوز الوصيف.
وسط هذه الأجواء المتوترة، تتجه الأنظار نحو لمحة تفاؤل وحيدة تمثلت في احتمالية عودة النجم ديمبلي، حيث تتساءل الأوساط الرياضية عما إذا كان سيشارك أساسياً في المواجهة المرتقبة أمام الفريق الإنجليزي.
تأتي هذه الانتكاسة في وقت حساس من موسم 2025-26، مما يضع ضغطاً إضافياً على الجهاز الفني لإيجاد حلول سريعة قبل خوض غمار التحدي الأوروبي المقبل.