بعد فوز درامي في الدقيقة الخامسة والتسعين، كشف البرتغالي خيسوس، مدرب النصر، أن سر نجاح فريقه يكمن في تحمله للضغط، معلناً صراحة: "لا يوجد فريق ينتصر بهدوء، لا بد أن يكون هناك ضغط حتى يتحقق الانتصار". وأوضح أن الهدوء لا يكون إلا للمشاهدين خلف الشاشات، بينما الروح والضغط هما ما يجلبان البطولات، معبراً عن رغبته في رؤية لاعبيه "مضغوطين" لتحقيق الفوز.
من جانبه، اعترف الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب نيوم، بحزن بأن فريقه الشاب يفقد التركيز بشكل متكرر في اللحظات الحاسمة، وهو ما تكرر في هذه المباراة. وأعرب عن إحباطه الشديد لأن لاعبيه أدوا بمردود عالٍ وصمدوا حتى الدقيقة 95 بتعادل، قبل أن تتغير النتيجة بشكل "مؤلم"، كما وصفها.
وفسر خيسوس بعض خياراته التكتيكية، مشيراً إلى أن الأمور لا تحتاج دائماً لتغييرات كبيرة لتعزيز الهجوم، وأن التعديلات قد تتم باللاعبين الموجودين داخل الملعب، موضحاً أن تغيير علي الحسن كان قراراً تكتيكياً. كما أشاد بأداء مهاجمه عبدالله الحمدان في أول مشاركة أساسية له في الدوري، واصفاً إياه بلاعب مميز في الضغط العالي وإضافة جيدة للفريق.
وتطرق المدرب البرتغالي إلى قوانين الفيفا الجديدة، معتبراً أنها ستُحسّن من جوانب اللعبة، حيث سيُحسب للحارس 6 ثوانٍ فقط قبل احتساب ركلة ركنية للمنافس، الأمر الذي رآه جيداً لكرة القدم.
وفي الوقت الذي وجه فيه غالتييه الثناء لطاقم التحكيم السعودي بقيادة خالد الطريس لإدارته الجيدة للمباراة الصعبة، أكد أن الهزيمة لم تكن بسبب أخطاء تحكيمية، وأن النصر استحق الفوز بناءً على الفرص التي خلقها، رغم وجود لقطات ربما استحقاق بطاقات.
واختتم خيسوس حديثه بالإشادة بدور جمهور النصر، معتبراً أنهم كانوا الدافع الحقيقي للفريق وكانت لهم بصمة كبيرة في الانتصار، لأنهم آمنوا بقدرة الفريق حتى النهاية.