في الثانية الخامسة من الوقت بدل الضائع، قلب سيماكان كل المعادلات برأسية قاتلة أنهت مقاومة نيوم الباسلة وعززت قبضة العالمي الحديدية على صدارة الدوري.
الهدف الذي جاء في "الرمق الأخير" ترجم - بحسب الإعلامي حمد الراشد - "شخصية الفريق البطل ويجسد معاني الروح والبطولة"، مؤكداً أن "هذه سمات فريق يصر على تحقيق اللقب بأي ثمن".
وبرغم الأداء الاستثنائي لحارس مرمى نيوم الذي "أنقذ فريقه من هزيمة تاريخية" كما وصفه الراشد، إلا أن إصرار العالمي على الفوز كان أقوى من كل المحاولات البطولية للوقوف في وجه آلة الانتصارات.
هذا الانتصار المثير يضع العالمي في موقف مثالي لحسم سباق اللقب، فيما تتضاءل آمال المنافسين مع كل نقطة ذهبية يحصدها الفريق في طريقه نحو التتويج المنتظر.