تحركت باكستان دبلوماسياً بكامل ثقلها الإقليمي لوقف الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، حيث أكد محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني خلال اتصال طارئ مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، أن إسلام آباد تسخر كامل ثقلها الدبلوماسي لحمل إيران على وقف اعتداءاتها وخفض التصعيد والارتداد إلى المسار الدبلوماسي.
جرى التحرك الباكستاني العاجل عقب تواصل دبلوماسي فوري مع جاسم البديوي الأمين العام للمجلس، حيث ناقش الطرفان الأوضاع الخطيرة في المنطقة والتطورات غير المسبوقة التي زعزعت الأمن والاستقرار وانتهكت سيادة الدول ووحدة أراضيها.
شددت الحكومة الباكستانية على إدانتها القاطعة للاعتداءات ضد دول المجلس، مجددة رفضها التام لأي أعمال من شأنها زعزعة أمن دول الخليج أو تهديد سلامة شعوبها، فيما أشار المسؤول الباكستاني إلى تواصل بلاده مع الدول الصديقة والشقيقة للدفع في هذا الاتجاه.
من ناحيته، أكد الأمين العام للمجلس أن الموقف الباكستاني الداعم لأمن الخليج واستقراره ينبع من علاقات تاريخية أخوية متينة بُنيت على أسس راسخة وليست وليدة الظرف الراهن، مؤكداً عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
- إدانة باكستانية قاطعة للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج
- تسخير الثقل الدبلوماسي الكامل لخفض التصعيد
- تواصل مع دول صديقة لحشد الدعم الدولي
- تأكيد على العلاقات التاريخية الخليجية-الباكستانية
اتفق الطرفان على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية الإيرانية ضد دول مجلس التعاون، ووقف كافة أشكال التصعيد المزعزعة للأمن والاستقرار الإقليمي، مع التشديد على أهمية احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لحفظ سيادة الدول وسلامة أراضيها وصون أمن المنطقة.