انفجرت مدرجات ستاد عثمان أحمد عثمان في الدقيقة الخامسة والثمانين عندما اهتزت شباك الأهلي بهدف تقليص الفارق من المقاولون العرب، محولاً النتيجة إلى 2-1 في لحظة درامية قد تعيد تشكيل خارطة المواجهة بين العملاق والطامح.
شهدت المواجهة الحارة ضمن منافسات الأسبوع الحادي والعشرين للدوري المصري موسم 2025-2026 لحظات من التوتر الشديد، حيث تمكن المقاولون من كسر الصمت المدوي الذي خيم على أدائهم طوال 85 دقيقة من المعاناة أمام المتصدر.
الفارق الهائل في الأرقام يحكي قصة مختلفة:
- الأهلي يتصدر برصيد 37 نقطة من 18 مباراة (10 انتصارات، 7 تعادلات، هزيمة واحدة)
- المقاولون العرب يحتل مركزاً متأخراً بـ18 نقطة فقط من 19 مباراة
- الكفاءة الهجومية: 29 هدفاً للأهلي مقابل 12 هدفاً للمقاولون
خاض الأهلي المباراة بتشكيل قوامه مصطفى شوبير حارساً، وخط دفاع من ياسر إبراهيم وهادي رياض وكريم فؤاد ويوسف بلعمري، بينما توسط الملعب مروان عطية وآليو ديانج وإمام عاشور، وقاد الخطوط الأمامية ثلاثي محمود حسن تريزيجيه وأحمد مصطفى زيزو ومروان عثمان أوتاكا.
من جهته، دخل المقاولون العرب المعركة بحراسة محمود أبو السعود، ودفاع رباعي ضم محمد حامد وحسن شاكوش ومصطفى جمال وإسلام عبد الله، فيما تألف الوسط من نادر هشام وجواكيم أوجيرا وأحمد باهية ومحمد عادل، وتولى المهام الهجومية حسين فيصل وأحمد نادر حواش.
يأتي هذا الهدف المتأخر في ظل ظروف خاصة، حيث تعادل كلا الفريقين في جولتهما السابقة - الأهلي مع نادي زد والمقاولون مع الجونة - بنتيجة 1-1 لكل منهما، مما يجعل هذه المواجهة فرصة ذهبية لكسر حالة التعثر.
أشرف على إدارة المواجهة الحساسة محمد الغازي كحكم ساحة، بمعاونة يوسف البساطي وعمر فتحي كمساعدين، بينما تولى أحمد عبد الله محمود مهام الحكم الرابع، وأدار تقنية الفيديو خالد الغندور بمساعدة أحمد شهود.